935

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

ويتقرب إليه بالأعمال القلبية ليتقرب إليه وبه بأصناف ألطافه الربوبية وجذبات أعطافه، فيخرج من صلب روحه ورحم قلبه غلاما عليما بالعلوم اللدنية والرسوم اللدنية، وهو واعظ الله الذي في قلب كل مؤمن، وفي القصص المذكورة في الآيات أيضا إهلاك الأمم الماضية، وإنجاء الأنبياء والمؤمنين منهم اتعاظ وانتباه ووعد ووعيد وتأديب لهذه الأمم المعتبرين منهم.

[15.75-84]

كما قال الله تعالى: { إن في ذلك لآيات للمتوسمين } [الحجر: 75].

وهم أصحاب القلوب المتوسمة بشواهد أحكام الغيب المكفوفة في غيب الغيب ليعتبروا بأحوالهم ويجتنبوا عن أفعالهم؛ لئلا يكونوا من المنتقمين الذين قال الله فيهم: { فانتقمنا منهم } [الحجر: 79] ويتفرقوا بمعرفة بعض مرتبة من مراتب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى:

لعمرك

[الحجر: 72] وأنه لمرتبة ما نالها أحد من العالمين إلا سعيد المرسلين وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم من الأزل إلى الأبد وهي أنه تعالى قسم بحياته وذلك، لأنه صلى الله عليه وسلم كان حيا بحياته فانيا عن نفسه باقيا بربه، كما قال تعالى:

إنك ميت

[الزمر: 30] أي: ميت عنك حي بنا وهو مختص بهذا المقام المحمود.

[15.85-88]

ثم أخبر عن الإحسان مع المحسن والإساءة مع المسيء بقوله تعالى: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهمآ إلا بالحق } [الحجر: 85] إلى قوله: { للمؤمنين } [الحجر: 88].

ناپیژندل شوی مخ