764

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

[10.76-80]

{ فلما جآءهم الحق من عندنا } [يونس: 76] الذكر الذي هو من صفاتنا، فيعمل عمل الثعبان، ويظهر المعجزات مع فرعون النفس وصفاتها.

{ قالوا إن هذا لسحر مبين } [يونس: 76] يعني: فرعون النفس ترى معجزة ثعبان الذكر سحرا، { قال موسى } [يونس: 77] أي: موسى القلب، { أتقولون للحق لما جآءكم } [يونس: 77] أي: معجزات الذكر، { أسحر هذا } [يونس: 77] أي: تشكون وتشبهونها بالسحر.

{ ولا يفلح الساحرون } [يونس: 77] أي: لا فلاح في السحر، والفلاح هو الخلاص عن قيد الوجود المجازي والظفر بالوجود الحقيقي، وإنما الفلاح في الذكر بقوله:

واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون

[الأنفال: 45]، { قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا } [يونس: 78] وهذا من كلام النفس وصفاتها مع القلب ذكر التصرف عن عبادة الدنيا والهوى، { وتكون لكما } [يونس: 78] السر والقلب، { الكبريآء } [يونس: 78] السلطنة والتصرف.

{ في الأرض } [يونس: 78] أي: أرض القالب، { وما نحن لكما بمؤمنين } [يونس: 78] بمتبعين ولا مصدقين، { وقال فرعون } [يونس: 79] النفس، { ائتوني بكل ساحر عليم } [يونس: 79] من الشياطين والنفوس المتمردة الساحرة في البيان، وبالوساوس والهواجس والتمويهات، { فلما جآء السحرة قال لهم موسى } [يونس: 80] القلب، { ألقوا مآ أنتم ملقون } [يونس: 80] من تمويهاتكم.

[10.81-86]

{ فلمآ ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر } [يونس: 81] والتمويه، { إن الله سيبطله } [يونس: 81] بثعبان الذكر، فإنه حق التمويه باطل، وإذا جاء الحق وزهق الباطل، { إن الله لا يصلح عمل المفسدين } [يونس: 81] من أهل التمويهات.

{ ويحق الله الحق } [يونس: 82] أي: الذكر، { بكلماته } [يونس: 82] وهي لا إله إلا الله، { ولو كره المجرمون } [يونس: 82] من أهل الهوى من النفوس المتمردة الأمارة بالسوء، { فمآ آمن لموسى } [يونس: 83] القلب، { إلا ذرية من قومه } [يونس: 83] وهي صفاته ويجوز أن يكون إلها في قومه راجعة إلى فرعون النفس أي: ما آمن لموسى القلب إلا بعض صفات فرعون النفس، فإنه يمكن تبديل أخلاقها الذميمة بالأخلاق الحميدة القلبية.

ناپیژندل شوی مخ