746

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

{ قال الكافرون إن هذا لساحر مبين } [يونس: 2] المسحورون فقد سحرهم سحرة صفات فرعون النفس، فجعلوهم

صم بكم عمي فهم لا يعقلون

[البقرة: 171].

ثم أمر عن الانتفاع بربوبيته مودعا في عبوديته بقوله تعالى: { إن ربكم الله الذي خلق السموت والأرض } [يونس: 3] الآيتين: { إن ربكم الله الذي } أي: مربيكم ومدر أموركم الذي { خلق السموت والأرض } في عالم الصورة وهو العالم الأكبر، { في ستة أيام } من الأنواع الست وهي: الأفلاك والكواكب والعناصر والحيوان والنبات والجماد.

{ ثم استوى على العرش } [يونس: 3] والعرش جسماني روحاني ذو جهتين: جهة منه تلي العالم الروحاني، وجهة منه تلي العالم الجسماني { يدبر الأمر } [يونس: 3] لفيضان فيض الرحمانية على العرش، فإنه أول قابض لفيض الرحمانية، وهذا أحد تفاسير

الرحمن على العرش استوى

[طه: 5]، ثم من العرش ينقسم الفيض، فإنه مقسم الفيض فيجري في مجاري جعلها الله من العرش إلى ما دونه من المكونات، وأنواع المخلوقات فبذلك الفيض تدور الأفلاك كما تدور الرحى بالماء، به تؤثر الكواكب، وبه تولد العناصر وتظهر خواصه، وبه يتولد الحيوان ذا حس وحركة، وبه ينبت النبات ذا حركة بلا حس، وبه تغير المعادن بلا حس ولا حركة، وفيه إشارة أخرى.

{ إن ربكم الله الذي } يربيكم هو الذي { خلق السموت } سماوات أرواحكم { والأرض } أرض نفوسكم في عالم المعنى، وهو العالم الأصغر { في ستة أيام } أي: من ستة أنواع وهي الروح والقلب والعقل والنفس التي هي الروح الحيوانية والنفس النباتية التي هي النامية وخواص المعادن، وهي في الإنسان قوة قابلة لتغير الأحوال والأوصاف والألوان.

{ ثم استوى على العرش } على عرش القلب { يدبر الأمر } أمر السعادة والشقاوة ويهيئ أسبابهما من الأخلاق والأحوال والأعمال والأفعال والأقوال والحركات والسكنات، وإلى هذا يشير قوله:

" قلوب العباد بيدي الله يقلبها كيف يشاء ".

ناپیژندل شوی مخ