743

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

، كما أمره الله تعالى

فاعف عنهم واصفح

[المائدة: 13].

وفي قوله: { بالمؤمنين رءوف رحيم } [التوبة: 128] في حق نبيه صلى الله عليه وسلم، وفي قوله تعالى لنفسه عز وجل:

إن الله بالناس لرءوف رحيم

[الحج: 65]، وفيه لطيفة شريفة وهي: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان مخلوقا كانت رأفته ورحمته مخلوقة فصارت مخصوصة بالمؤمنين لضعف الخلقة، وأن الله تعالى لما كان خالقا كانت رأفته ورحمته قديمة، فكانت عامة للناس لقوة الخالقية من الناس كان قابلا للرأفة والرحمة النبوية؛ لأنها كانت من نتائج الرأفة والرحمة الخالقية، كما قال تعالى:

فبما رحمة من الله لنت لهم

[آل عمران: 159].

{ فإن تولوا } [التوبة: 129] أي: اعرضوا عن قبول نصحك ورأفتك ورحمتك ولم يسعوك في طلب الحق، { فقل حسبي الله } [التوبة: 129].

يشير إلى أن تبليغ الرسالة للنبي صلى الله عليه وسلم كان موجبا لقربته إلى الله تعالى وقبوله، فلما بلغ رسالته فقد تم مقصوده من الله تعالى وقربته إن قبلوا منه أو اعرضوا عنه { لا إله إلا هو } [التوبة: 129] أي: لا مقصود ولا مطلوب في جميع الأحوال، { عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } [التوبة: 129] أي: هو العظيم الذي يحتاج العرش مع عظمته إلى ربوبيته مع اختصاص العرش باستواء صفة رحمانيته عليه - والله أعلم - إن قبلوا منه أو أعرضوا عنه، { لا إله إلا هو } [التوبة: 129] أي: المقصود ولا مطلوب ولا محبوب ولا معبود لي فيما عملت إلا الله، { عليه توكلت } [التوبة: 129] أي: هو كان مقصودي ومطلوبي في جميع الأحوال، { وهو رب العرش العظيم } [التوبة: 129] أي: هو العظيم الذي يحتاج العرش مع عظمته إلى ربوبيته مع اختصاص العرش باستواء صفة رحمانيته عليه.

ناپیژندل شوی مخ