666

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

ثم أخبر عن بعض مقالاتهم وسوء حالاتهم بقوله تعالى: { وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر } [الأعراف: 163] إلى قوله: { كونوا قردة خاسئين } [الأعراف: 166] يشير إلى أن القرية الجسد الحيواني على شاطئ بحر البشرية وأهل قرية الجسد الصفات الإنسانية، وهي على ثلاثة أصناف:

منها: صنف روحاني: كصفات الروح.

وصنف: ما هو قلبي: كصفات القلب.

وصنف: نفساني: كصفات النفس الأمارة بالسوء، وكل قد نهوا عن صيد حيتان الدواعي البشرية في سبت محارم الله، فصنف أمسك عن الصيد ونهي عنه وهو: الصفات الروحانية، وصنف أمسك ولم ينه وهو: الصفات القلبية، وصنف يحرمه وهو: الصفات النفسانية.

{ إذ يعدون في السبت } [الأعراف: 163] إذ يعدون في سبت المحارم، { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا } [الأعراف: 163] بعد الدواعي البشرية عند هيجان ظهور المحارم، وإغواء الشيطان في تزينها فيتوفر الداعي فيما حرم الله تعالى؛ لأن الإنسان حريص على ما منع، { ويوم لا يسبتون لا تأتيهم } [الأعراف: 163] فيما لم يحرم الله لا نهيج لهم حسان الدواعي ولا يتوفر، { كذلك نبلوهم } [الأعراف: 163]؛ أي: الصنف الذي هو الصفات النفسانية، { بما كانوا يفسقون } [الأعراف: 163]؛ أي: بما كانوا من طبيعة النفس وصفاتها الخروج من أمر الله وطاعته وأنها أمارة بالسوء، { وإذ قالت أمة منهم } [الأعراف: 164]؛ أي: صنف هو من صفات القلب لصنف من صفات الروح، { لم تعظون قوما } [الأعراف: 164]؛ أي: صنفا من صفات النفس، { الله مهلكهم } [الأعراف: 164]؛ أي: مهلكهم بالمخالفات عند استيفاء اللذات والشهوات، { أو معذبهم عذابا شديدا } [الأعراف: 164] وهو المسخ بتبديل الصفات الإنسانية إلى الصفات الحيوانية.

{ قالوا } [الأعراف: 164]؛ يعني: الصفات الروحانية، { معذرة إلى ربكم } [الأعراف: 164]؛ أي: لتكونوا معذورين عند ربكم، فيما خلقنا آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر، فإنا فعلنا ما كان علينا، وما تغيرنا عن أوصاف الروحانية الملكية، { ولعلهم يتقون } [الأعراف: 164]؛ أي: ولعل النفس وصفاتها يتقون عن الأمارية وتصفون بالمأمورية والظلمانية إلى ذكر الله وطاعته فإنها قابلة لها، { فلما نسوا ما ذكروا به } [الأعراف: 165]؛ أي: تركوا النصيحة والمواعظ الروحانية، { أنجينا الذين ينهون عن السوء } [الأعراف: 165]؛ يعني: الروح وصفاتها، فإنهم كانوا ينهون النفس عن الأمارية بالسوء، المعنى: أن من كان القلب عليه صفات الروح وقهر النفس وبذل صفاتها بالتزكية والتخلية، فإنه من أهل النجات وأرباب الدرجات وأصحاب القربات.

{ وأخذنا الذين ظلموا } [الأعراف: 165]؛ يعني: النفس وصفاتها، فإن الظلم من شيم النفس، ومن كان الغالب عليه النفس صفاتها، { بعذاب بئيس } [الأعراف: 165] وهو عذاب إبطال الاستعداد؛ لقبول الفيض الإلهي وعذاب البعد عن حوار الخلق، { بما كانوا يفسقون } [الأعراف: 165] بشؤم ما كانوا يخرجون من أنوار الصفات الروحانية إلى ظلمات الصفات النفسانية الحيوانية، { فلما عتوا عن ما نهوا عنه } [الأعراف: 166]؛ أي: فلما بلغوا في اليم الطبعي والأوصاف السبعية والبهيمية، { قلنا لهم كونوا قردة خاسئين } [الأعراف: 166]؛ يعني: بدلنا صفاتهم الروحانية المكية بالصفات القردية والخنزيرية بأمر التكوين، كما قال تعالى:

إنما قولنا لشيء إذآ أردناه

[النحل: 40] خاسئين؛ أي: قانطين بعد فساد الاستعداد الفطري عن إصلاحه، كما قال تعالى تقنيطا لأهل النار:

اخسئوا فيها ولا تكلمون

ناپیژندل شوی مخ