416

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب

[ص: 32]، رأى أن جدها بإهلاك كلها، فقال:

ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق

[ص: 33]، { ذلك } [النساء: 25]؛ يعني: التصرف في قدر من الدنيا، { لمن خشي العنت منكم } [النساء: 25]؛ أي: لمن يخاف عن ضعف النفس وقلة صبرها على المجاهدة وترك الدنيا بالكلية، فتأبى نفسه عن قبول الأوامر والنواهي، وتظهر إمارتها بالسوء فتهلك، { وأن تصبروا } [النساء: 25]؛ يعني: عن التصرف في الدنيا بتركها، { خير لكم } [النساء: 25]، كما قال صلى الله عليه وسلم: " يا طلاب الدنيا لتبروا بها " ، تركها أبر وأبر، { والله غفور رحيم } [النساء: 25]؛ يعني: لمن يتصرف في الدنيا بشرائطها التي مر ذكرها، يغفر ذلاته ويرحم عليه بالحفظ من آفتها.

[4.26-28]

ثم أخبر عن مراده لعباده بقوله تعالى: { يريد الله ليبين لكم } [النساء: 26]، إشارة في الآيات: إن الله تعالى أنعم على هذه الأمة بإرادة أشياء بهم:

أولها: التبيين بقوله تعالى: { يريد الله ليبين لكم } [النساء: 26]؛ وهو أن يبين لهم الصراط المستقيم إلى الله.

وثانيها: الهداية بقوله تعالى: { ويهديكم سنن الذين من قبلكم } [النساء: 26]؛ يعني: من الأنبياء والأولياء، وهو أن يهديهم إلى صراط المستقيم بالعيان بعد البيان، وثالثها: التوبة عليهم بقوله تعالى: { ويتوب عليكم والله عليم حكيم } [النساء: 26]، { والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما } [النساء: 27]، { يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا } [النساء: 28]؛ وهي أن يرجع بهم إلى حضرته على صراط الله تعالى، ورابعها: التخفيف عنهم بقوله تعالى: { يريد الله أن يخفف عنكم } [النساء: 28]؛ وهي أن يوصلكم إلى حضرته بالمعونة ويخفف عنكم المؤنة، وهذا مما اختص به نبينا صلى الله عليه وسلم وأمته لوجهين:

أحدهما: إن الله تعالى أخبر عن ذهاب إبراهيم عليه السلام إلى حضرته باجتهاده، وهو المؤنة، وقال تعالى:

ولما جآء موسى لميقاتنا

ناپیژندل شوی مخ