تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
{ ألا يعلم من خلق } [الملك: 14] في السماء والأرض وما فيهما وما بينهما، { وهو اللطيف الخبير } [الملك: 14]؛ يعني: لا تحجبه كثافة الحجب، خبير بما في الضمائر والصدور، { هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا } [الملك: 15]؛ يعني: جعل أرض البشرية مسخرة للقوى النفسية مذللة تحتها، { فامشوا في مناكبها } [الملك: 15]؛ أي: قواها المعدنية، { وكلوا من رزقه } [الملك: 15]؛ يعني: من رزق الله الذي أخرج لكم من أرض البشرية من نباتات المعارف الآثارية، { وإليه النشور } [الملك: 15]؛ يعني: إلى الله تنشرون من قبور قالبكم، وسر هذه الآية يثبت في تصعيد اللقمة في فوائد؛ لتفهم كيفية النشور من قبور القالب بعد أكل رزقه.
{ ءأمنتم من في السمآء أن يخسف بكم الأرض } [الملك: 16]؛ يعني: ما أمنتم من عذاب موكل عليه القوى السماوية بعد كفركم بربكم أن يأمرهم أن يخسف بكم الأرض البشرية، { فإذا هي تمور } [الملك: 16]؛ أي: تتحرك عند الخسف بهم حتى تلقيهم إلى أسفل دركات الطبيعة، { أم أمنتم من في السمآء أن يرسل عليكم حاصبا } [الملك: 17]؛ يعني: أتأمنون الذي جعل القوى العلوية الصدرية حافظات لكم أن يرسلوا عليكم أعمالكم الهودية الصاعدة الموقوفة تحت الصدر؛ لتلوثها وضيائها ودخانها الجامدة مثل الحجارة فيهلككم: { فستعلمون كيف نذير } [الملك: 17]؛ أي: تعلمون أن الله كيف يرسل النذير بعد معاينتكم العذاب.
[67.18-21]
{ ولقد كذب الذين من قبلهم } [الملك: 18] من القوى القالبية المكذبة، { فكيف كان نكير } [الملك: 18]؛ أي: إنكاري عليهم بالعذاب الذي أرسلت عليهم من السماء، { أولم يروا إلى الطير فوقهم صفت ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن } [الملك: 19]؛ يعني: لا تنظرون إلى طيور خواطركم يطيرون فوقكم صفا صفا، { ويقبضن } [الملك: 19] أجنحتها؛ أي: استعدادها السفلي بعد بسطها باستعدادها العلوي، { ما يمسكهن } [الملك: 19] في حال القبض والبسط باستعداد هي القوى السفلية والعلوية، { إلا الرحمن } [الملك: 19] الذي استوى على العرش، وسوى الأمور عليها بعد استوائه على عرش الروح، واستواء خليقته على عرش القالب، { إنه بكل شيء بصير } [الملك: 19]؛ يعني: بالخواطر الظاهرة العلوية، والخواطر الوالجة في الأرض والخارجة منها، { أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن } [الملك: 20]، استفهام بمعنى الإنكار، تلك الخواطر والقوى جلالكم يقدرون أن ينصروكم من عذابنا من غير إذن الرحمن، { إن الكافرون إلا في غرور * أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه } [الملك: 20-21]؛ يعني: إن أمسك الرحمن رزق الحياة والمعرفة عنكم من يقدر أن يرزقكم رزق الحياة والمعرفة؟ { بل لجوا في عتو ونفور } [الملك: 21]؛ يعني: غلب عليهم اللجاج حتى تمادوا في الباطل والتباعد عن قبول الحق.
[67.22-26]
{ أفمن يمشي مكبا على وجهه } [الملك: 22]؛ يعني: مكبا على الضلالة والجهالة مثل البهائم، { أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم } [الملك: 22]؛ يعني: يمشي بالعلم والمعرفة والإيمان مثل القامة المعتدلة الإنسانية على الصراط المستقيم، ويظهر بعد كشف الغطاء أن يكون قامة الكفار معوجة ناكسة رؤوسهم، والمؤمنون متوجهة إلى الحق، { قل هو الذي أنشأكم } [الملك: 23] من النيران والعناصر السفلية، { وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة } [الملك: 23] من القوى العلوية اشكروه من القوى القالبية والنفسية الملوثة كما يقول في موضع آخر:
وقليل من عبادي الشكور
[سبأ: 13]، اللهم اجعلني من الجميل والجليل يا جميل يا جليل.
{ قل هو الذي ذرأكم في الأرض } [الملك: 24]؛ أي: هو الذي أنشأكم وذرأكم الحيبب في أرض البشرية، { وإليه تحشرون } [الملك: 24] إلى حضرته وتحشرون من القالب { ويقولون متى هذا الوعد } [الملك: 25]؛ أي: القوى المكذبة، { ويقولون متى } [الملك: 25] يجيء { هذا الوعد إن كنتم صادقين } [الملك: 25]، فبينوا لنا متى موعده { قل إنما العلم عند الله وإنمآ أنا نذير مبين } [الملك: 26]؛ يعني: علم الحشر والنشر، والقيامة والموت عند الله إذا أراد يكشف الغطاء حتى نشاهدهما بعين العيان في كل لمحة في الدنيا، وإن أراد أن يؤخرها إلى أجل معلوم، وإنما أنا بأمره أنذركم، وأبين لكم بحكم الوارد.
[67.27-30]
ناپیژندل شوی مخ