1484

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

ولا خوف عليهم

[البقرة: 277] من المستقبل

ولا هم يحزنون

[البقرة: 277] على الماضي للتمتع بالحياة الأخروية الطيبة، ويطلع على حقيقة الحياة الدنيوية بأنها

متع الغرور

[الحديد: 20] { والله لا يحب كل مختال فخور } [الحديد: 23] فسبيل السالك ألا يفرح بالبسط ولا يحزن على القبض ولا يكون مختالا متكبرا بالمعارف الوهبية مفتخرا بها متفوقا على الأقران { الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل } [الحديد: 24] يعني: يأمرون القوى الخفية والسرية والروحية والقلبية ببخل المعارف والأذكار للقوى المبتدئة المؤمنة المسترشدة النفسية والقالبية، والقوى القالبية والنفسية بالبخل بالأعمال الصالحة الظاهرة إن الله غني عن أعمالهم وأذكارهم { ومن يتول } [الحديد: 24] يعني: عن الحق وعن ذكر الحق { فإن الله هو الغني الحميد } [الحديد: 24] يعني: غني عن أعمال الخلق حميد في ذاته من غير أن يحمده أحد.

[57.25-26]

{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات } [الحديد: 25] يعني: لطائفها بالآيات البينات الأنفسية { وأنزلنا معهم الكتاب } [الحديد: 25] يعني: وارد الذي فيه أمر العبادة { والميزان } [الحديد: 25] يعني: القوة المميزة العاقلة وفيه سر الطهارة { ليقوم الناس بالقسط } [الحديد: 25] لتقوم القوى القالبية والنفسية والقلبية والسرية والروحية والخفية بالعدل، لا يظلم بعضهم بعضا { وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد } [الحديد: 25] لأجل السياسة أنزلنا حديد الذكر اللساني، ولأجل الطهارة أنزلنا الميزان، وهو الذكر السري ولأجل العبادة أنزلنا الكتاب، وهو الذكر الخفي { ومنافع للناس } [الحديد: 25] أي: في ذكر اللسان ينتفعون به في العاجل والآجل بأن يدعوا منه بالبيان البرهاني الميزاني وبالبيان الجدلي الحديدي { وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب } [الحديد: 25] يعني: أنزلنا هذه الأشياء؛ لنعلم من يؤمن بالغيب وينصر الله اللطائف { إن الله قوي عزيز } [الحديد: 25] يعني: قوي في حكمته متميز في ذاته { ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم } [الحديد: 26] يعني: أرسلنا اللطيفة النفسية المزكاة، واللطيفة القلبية المطهرة { وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب } [الحديد: 26] يعني: في القوى المتولدة من هذه اللطائف جعلنا الحكمة والحكم { فمنهم مهتد } [الحديد: 26] يعني: من القوى النفسية والقلبية { وكثير منهم فاسقون } [الحديد: 26] بتكذيبهم اللطائف المطهرة المزكاة.

[57.27]

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا } [الحديد: 27] من اللطائف النفسية والقلبية المطهرة المزكاة عند نسيان القوى المؤمنة ذكر الله وأحكامه، وغفلتهم عن الحق، وإقبالهم على الباطل، واتخاذهم العبادة عادة { وقفينا بعيسى ابن مريم } [الحديد: 27] يعني: اتبعنا اللطائف المرسلة باللطيفة الخفية المؤيدة بروح القدس لمجيء اللطيفة الخفية { وآتيناه الإنجيل } [الحديد: 27] يعني: الوارد القدسي { وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها } [الحديد: 27] يعني: جعلنا في القوى التابعة للطيفة الخفية رأفة بقواهم ورحمة على استعدادهم ورهبانية يعني: زهدا في الدنيا وخشية من المولى، وتركا للهوى ابتدعوها من أنفسهم محبة الله مجاهدة أنفسهم ما كتبناها عليهم يعني: هذه الرهبانية { ما كتبناها عليهم } [الحديد: 27] بل هم اختاروها ابتغاء رضوان الله عليهم؛ لعلمهم بأن رضى المولى في تركهم الهوى، وما اختاروها { إلا ابتغآء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها } [الحديد: 27] بعد اختيارها لوجه الله { فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم } [الحديد: 27] برعايتهم رهبانيتهم التي ابتدعوها؛ ابتغاء لوجه الله { وكثير منهم فاسقون } [الحديد: 27] بترك رعايتهم ما ابتدعوها من الرهبانية؛ ابتغاء لوجهه، فحفظ السالك من هذه الآيات [واجب] على نفسه، ويرعى حق الرعاية كل شيء أوجب على نفسه في البداية من المجاهدات أو العبادات النافلة، ولا يرخص لنفسه أن يترك شيئا مما باشرته في بداية أمره وعنفوان حاله وشرح إراداته؛ ليكون من المحفوظين.

ناپیژندل شوی مخ