1451

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

{ كل امرىء بما كسب رهين * وأمددناهم } [الطور: 21-22]؛ يعني: القلب والروح { بفاكهة ولحم مما يشتهون } [الطور: 22]؛ يعني: بما هو من مشارب النفس الحيوانية؛ تقوية للروحانية وإمدادا للسير في الصفات الربانية.

{ يتنازعون } [الطور: 23]؛ يعني: يتعاطون القلب والروح والنفس وصفاتها، { فيها } [الطور: 23]؛ أي: في مقامات السير { كأسا } [الطور: 23] من مشارب الروح والقلب للنفس، وكأسا من مشارب النفس للروح والقلب، { لا لغو } [الطور: 23] من أوصاف البشرية { فيها } [الطور: 23] في الكاسات؛ لينزله إلى مقام النفس { ولا تأثيم } [الطور: 23] من أوصاف الروحانية؛ لعده بطبع الروحانية في الروحانية.

تفسير عين الحياة

{ اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سوآء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون } [الطور: 16]؛ يعني: صلوا الستار التي أنتم أوقدتموها، وأشعلتم حطب الحطام بنيرانها، { فاصبروا } وهو أمر على طريق الظن والاستهزاء بهم، { أو لا تصبروا } وهو كلام يتكلم المتكلم به على طريق عدم الالتفات إلى حال المجرمين، { سوآء عليكم } أن تصبروا على هذه النار { أو لا تصبروا }؛ لأن إخراجكم من هذه النار التي أنتم أشعلتموها في دار الكسب محال غير ممكن، هذا جزاؤكم على ما كسبتم من حطب الحطام، واجتهدتم في إيقاد النار، وبالغتم في اشتعالها بريح القوى.

{ إن المتقين } [الطور: 17] الذين اتقوا متاع الدنيا، وهو ما عده الله تعالى في كلامه؛ حيث بين ما زينه الشيطان للإنسان بقوله عز وجل:

زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب

[آل عمران: 14]،

قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا

[آل عمران: 15] عن هذه الأمتعة التي ذكرناها، وعن نيران الشهوة والغضب والكبر والحسد عند ربهم جنات، كما يقول في هذه السورة { إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بمآ آتاهم ربهم } [الطور: 17-18]، من العلم النافع، الذي حملهم على التقوى من متابعة الهوى والاشتغال باللعب واللهو في جميع أمتعة الدنيا، التي هي الحطمة في العقبى.

{ ووقاهم ربهم عذاب الجحيم } [الطور: 18]؛ يعني: بعد أن يلهيهم الله بالعلم النافع وقاهم من العذاب بالتوفيق الذي أعطاهم الله؛ ليجتهدوا في إطفاء نيران الشهوة والغضب والكبر، وإخمادها بالماء والثلج والبرد.

ناپیژندل شوی مخ