1438

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

وأيضا يدل عليه قوله: { من خشي الرحمن بالغيب } [ق: 33]؛ أي: بنور الغيب يشاهد شواهد الحق، فتخشى من خشيته، منه ما قال: لجباريته بل قال: لرحمانيته، والخشية من الرحمن خشية الفراق؛ ولهذا قال: { وجآء بقلب منيب } [ق: 33] إلى ربه معرض عما سواه، مقبل عليه بكلية { ادخلوها } [ق: 34]، يعني الجنة { بسلام } [ق: 34]؛ أي: بسلامة القلب منها، { ذلك يوم الخلود } [ق: 34] لم يسكن إليها، بل يعبر عنها.

وبقوله: { لهم ما يشآءون فيها ولدينا مزيد } [ق: 35]، يشير إلى أن من يريدنا، ويعبر عن نعيم الجنة للوصول إلينا فيصل إلينا، ولدينا يجدنا لمزيد ما يشاءون أهل الجنة منها، وهذا كما قال:

" من كان لي كنت له ومن كنت له كان له ما كان لي "

، وقال تعالى:

من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه

[الشورى: 20].

ثم أخبر عن تهديد أهل الوعيد بقوله: { وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص } [ق: 36]، يشير إلى إهلاك النفوس المتمردة في القرون الماضية؛ إظهارا لكمال القدرة والحكمة البالغة؛ لتتأدب به النفوس القابلة للخير، وتتعظ به القلوب السليمة.

كما قال تعالى: { إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب } [ق: 37]؛ أي: قلب سليم من تعلقات الكونين، فالقلوب أربعة: قلب قاس وهو قلب الكافر، وقلب مقفول وهو قلب المنافق، وقلب مطمئن وهو قلب المؤمن، وقلب سليم وهو قلب المحبين المحبوبين، الذي هو مرآة صفات جمال الله وجلاله، كما قال:

" لا يسعني أرضي ولا سمائي، وإنما يسعني قلب عبدي المؤمن ".

وقوله: { أو ألقى السمع وهو شهيد } [ق: 37]؛ يعني: من لم يكن له قلب بهذه الصفة يكون له سمع يسمع بالله وهو حاضر مع الله، فيعبر عما يشير إليه الله في إظهار اللطف أو القهر.

ناپیژندل شوی مخ