1399

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.

وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:

سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق

[فصلت: 53].

وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.

[44.40-50]

{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:

إلا من أتى الله بقلب سليم

ناپیژندل شوی مخ