1292

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

[النحل: 40] كما أردناه فحق ذلك القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون على وفق إرادتنا، { إنا جعلنا في أعناقهم } [يس: 8] بالتقدير في الأزل { أغلالا } [يس: 8] من الأحكام الأزلية في صورة المواقع من الإيمان { فهى } يعني: المواقع { إلى الأذقان فهم مقمحون } [يس: 8] فيما قدرنا لهم { وجعلنا من بين أيديهم } [يس: 9] في الأزل { سدا } من العزة بينهم وبين الإيمان { ومن خلفهم } إلى الأبد { سدا فأغشيناهم } بظلمة البشرية { فهم لا يبصرون } [يس : 9] طريق السداد وسبيل الرشاد.

وبقوله: { وسوآء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } [يس: 10] يشير إلى أن أحاط بهم سرادقات الشقاء وتمادى بهم إلى تعاطي الجفاء وسد بين أيديهم وخلفهم سدا أنواع البلاء كيف يصبح فيهم الإنذار وينجيهم النصح من عذاب النار.

[36.11-15]

{ إنما تنذر من اتبع الذكر } [يس: 11] بالمداومة عليه { وخشي الرحمن بالغيب } [يس: 11] يعني: بنور غيبي يشاهد وخاصة عاقبة الكفر والعصيان ويتحقق عنده بشواهد الحق كماليته حلاوة الإيمان ورفعة رتبة العرفان { فبشره } [يس: 11] أنهم استوجبوا { بمغفرة } [يس: 11] منه خالصة { وأجر كريم } [يس: 11] يناسب كرمه.

ثم أخبر عن إنعامه العميم وأجره الكريم بقوله تعالى: { إنا نحن نحيي الموتى } [يس: 12] أي: نحيي قلوبا ماتت بالقسوة بماء يمطر عليها من ضروب الإقبال والزلفة، { ونكتب ما قدموا } [يس: 12] من الأنفاس المتصاعدة ندما على ما فرطوا فيه أو شوقا إلى لقائنا { وآثارهم } [يس: 12] خطأ أقدام صدقهم على بساط التقرب إلينا وتزرف دموعهم على عرصات خدودهم { وكل شيء } [يس: 12] مما يتقربون به إلينا { أحصيناه في إمام مبين } [يس: 12] ثبتنا آثاره وأنواره في لوح محفوظ قلوب أحبابنا.

وقوله: { واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جآءها المرسلون } [يس: 13] إلى قوله:

فإذا هم خامدون

[يس: 29] يشير إلى أصناف ألطافه مع أحبابه وأنواع قهره مع أعدائه منها ضرب مثلا لأصحاب قرية القلوب { إذ جآءها المرسلون } [يس: 13] من ألطافه كرة بعد مرة، { إذ أرسلنآ إليهم اثنين } [يس: 14] رسولين من الخواطر الروحانية والإلهامات الربانية بالتجافي عن دار الغرور وللإنابة إلى دار الخلود، { فكذبوهما } [يس: 14] النفس وصفاتها { فعززنا بثالث } [يس: 14] من الجذبة { فقالوا إنآ إليكم مرسلون * قالوا } [يس: 14-15] أي: النفس وصفاتها { مآ أنتم إلا بشر مثلنا } [يس: 15] أي: ما أنتم إلا الخواطر البشرية { ومآ أنزل الرحمن من شيء } [يس: 15] أي: من خاطر الإلهام والجذبة { إن أنتم إلا تكذبون } [يس: 15] بالانتماء إلى الحضرة.

[36.16-27]

{ قالوا ربنا يعلم إنآ إليكم لمرسلون * وما علينآ إلا البلاغ المبين * قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم } [يس: 16-18] وذلك أن الإلهام والجذبة يقويان القلب وصفاته ويذيبان النفس وصفاتها ويمنعان النفس عن استيفاء شهواتها والبلد بلدتنا الدنيا فلهذا أنشأ النفس وصفاتها بهؤلاء المرسلين { قالوا طائركم معكم } أي: جاء هذا الشؤم معكم لا من العدم.

ناپیژندل شوی مخ