تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5] ولهذا المعنى أمرنا الله عز وجل أن نقول في عبادته في الصلاة
إياك نعبد
[الفاتحة: 5] أي: لم نعبد غيرك
وإياك نستعين
[الفاتحة: 5] على عبادتك لنعبدك بإعانتك لا بإعانة غيرك.
وبقوله: { أكثرهم بهم مؤمنون } [سبأ: 41] يشير إلى أن أكثر مدعي الإسلام بأهل الهوى يؤمنون أي: بتقليدهم وتصديقهم فيما يقيمون إليه من البدع والاعتقاد السوء وبقوله: { فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا } [سبأ: 42] يشير إلى أن من علق قلبه بالأغيار وظن صلاح حاله من الاحتيال والاستعانة بالأمثال والأشكال نزع الله الرحمة من قلوبهم ويتركهم ويشوش أحوالهم، فلا لهم من الأشكال والأمثال معونة ولا لهم من عقولهم في أمورهم استبصار ولا إلى الله رجوع إلا في الدنيا، فإن رجعوا إليه في الآخرة لا يرحمهم ولا يجيبهم كما قال: { ونقول للذين ظلموا } [سبأ: 42] عبدوا غير الله { ذوقوا عذاب النار } [سبأ: 42] نار البعد والقطيعة { التي كنتم بها تكذبون } [سبأ: 42].
وبقوله: { وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آبآؤكم } [سبأ: 43] يشير إلى أن صاحب نظر من أرباب الولاية إذا دل الناس على الله ودعاهم إليه قال إخوانهم السوء وإخوانهم الجهلة، والمهجرون من أهل الغفلة من الأقارب ومن أبناء الدنيا، وربما كان من العلماء السوء الذين أسكرتهم محبة الدنيا وقال صلى الله عليه وسلم فيهم:
" أولئك قطاع الطريق على عبادي "
هذا رجل يريد اصطيادكم واستتباعكم لتكونوا من أتباعه وأعوانه ومريديه، ويصدكم عن مذاهبكم ويطمع في أموالكم ومن ذا الذي يطيق أن يترك الدنيا بالكلية ويقطع عن أقاربه وأهاليه ويضيع أولاده ويعق والديه، وليس هذا طريق الحق وإنك لا تتم هذا الأمر ولا بد لك من الدنيا ما دمت تعيش وأمثال هذا حتى يميل ذلك المسكين من مدلول النصح في الإقبال على الله والإعراض عن الدنيا، وربما كان له هذا من خواطره الذميمة نية وهواجس نفسه الردية فيهلك ويضل { وقالوا ما هذآ } [سبأ: 43] يعني نصح هذا الناصح { إلا إفك مفترى } [سبأ: 43] لأغراض فاسدة { وقال الذين كفروا } [سبأ: 43] وجحدوا وأنكروا { للحق لما جآءهم } [سبأ: 43] على لسان أولياء الله وأهل الحق { إن هذآ إلا سحر مبين } [سبأ: 43].
ناپیژندل شوی مخ