تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

نجم الدین احمد بن عمر d. 618 AH
123

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه

والأمر يومئذ لله

[الانفطار: 19] { ولا يقبل منها شفعة } [البقرة: 48]، في حق نفسها ولا في حق غيرها بغير الإذن، كقوله تعالى:

من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

[البقرة: 255]، { ولا يؤخذ منها عدل } [البقرة: 48] أي: عدل لأنه

ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى

[النجم: 39-40]، والسعي المشكور إنما يكون هاهنا { ولا هم ينصرون } [البقرة: 48]، لأنهم ما نصروا الحق هاهنا وقد قال تعالى:

إن تنصروا الله ينصركم

[محمد: 7].

ثم أخبر عن أنواع نعمته وأصناف كرمه معهم بقوله تعالى: { وإذ نجينكم من آل فرعون } [البقرة: 49]، والإشارة فيها أن النجاة من آل فرعون النفس الأمارة بالسوء، وهي صفاتها الذميمة وأخلاقها الرديئة في يوم: { يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم } [البقرة: 49]، الروح والقلب بذبح أبناء الصفات الروحانية الحميدة، واستحياء نساء بعض الصفات القلبية لاستخدامهن في الأعمال القذرة الحيوانية لا تكن إلا بتنجية الله تعالى، كما قال صلى الله عليه وسلم:

" لا ينجي أحدكم عمله. قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضله ورحمته "

ناپیژندل شوی مخ