تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

نجم الدین احمد بن عمر d. 618 AH
120

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه

والباطنة: إخراج ذراتكم من صلب آدم وتسميعكم خطاب

ألست بربكم

[الأعراف: 172]، وتوفيقكم لجواب { بلى } واستعدادكم للعقل، وهدايتكم للإيمان عليكم وآبائكم { وأوفوا بعهدي } [البقرة: 40]، الذي آخذت منكم يوم الميثاق على التوحيد وإخلاص من العبودية { أوف بعهدكم } [البقرة: 40]، وهو الهداية إلى الصراط المستقيم، وفيه معنى آخر وهو: أوفوا بعهدي الذي خصصت بالإنسان دون الخلق - وهو محبتهم إياي - أوف بعهدكم الذي خصصتكم به، وهو محبتي إياكم، كما قال تعالى:

يحبهم ويحبونه

[المائدة: 54]، { وإيي فارهبون } [البقرة: 40]، أي: فإن أحببتم غيري؛ فأرهبوا من فوات حظكم من قربتي ومحبتي وشهود جمالي، وكشف أسراري، ودقائق معرفتي، وحقائق وصلتي.

[2.41-45]

ثم أخبر عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبما أنزل عليه حذر الفوات تلك السعادة؛ لقوله تعالى: { وآمنوا بمآ أنزلت } [البقرة: 41].

والإشارة فيها: أن الله تعالى أمرهم بالإيمان بالقرآن وبمن أنزل عليه القرآن، وهو محمد صلى الله عليه وسلم { مصدقا لما معكم } [البقرة: 41]، يعني محمدا صلى الله عليه وسلم، والقرآن مصدق ومقرر لما معكم من التوراة، والإيمان بموسى عليه السلام { ولا تكونوا أول كافر به } [البقرة: 41]، أول من يجحده ويسن سنة الكفر، فإن وزر المقتدي يكون على المبتدي كما يكون على المقتدي { ولا تشتروا بآيتي } [البقرة: 41]، من كشف الحقائق والأسرار والمشاهدات والأنوار { ثمنا قليلا } [البقرة: 41]. من مشارب النفس؛ يعني: الذي يرى المؤمنين في الآفاق وفي أنفسهم بالالتفات إلى حركات ومعاملات توجب الحجب والأستار بالركون إلى شيء من الأحوال والمقامات، فتقطعوا طريق ظهور الحق والوصول إليه على أنفسكم بالاختيار { وإيي فاتقون } [البقرة: 41] أي: اتقوا بي مني وفروا إلي مني لتسلموا من مكري وقهري وكيد أنفسكم وضلالتها.

ثم أخبر عن تأكيد الاتقاء وترك الاشتراء بقوله تعالى: { ولا تلبسوا الحق بالبطل } [البقرة: 42]، الآيتين والإشارة في تحقيق الآيتين أي: لا تقطعوا على أنفسكم طريق الوصول إلى الحق بالباطل الذي هو تعلق القلب بما سوى الله تعالى كما قال صلى الله عليه سلم قال:

" إن أصدق ما قالته العرب قول لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل ".

ناپیژندل شوی مخ