1142

تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان

وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم

[الإسراء: 44] وروح ذلك التي بيد الله { وهو يجير } الأشياء عن الهلاك بالقيومية { ولا يجار عليه } أي: لا مانع ممن أراد هلاكه { إن كنتم تعلمون } أحدا بهذه الصفة غيره، فأجيبوني به!

{ سيقولون لله } [المؤمنون: 89] اعترافا بالعجز { قل فأنى تسحرون } فقال: أولا فقل أفلا تذكرونهم، قال بعده أفلا تتقون؛ قدم التذكر على التقوى، فإن بتذكيرهم يصلون إلى المعرفة، وبعد أن عرفوه علموا الله تعالى عليهم اتقاء مخالفته، ثم قال بعد ذلك: { فأنى تسحرون } أي: كيف تخيل لكم الحق باطلا والباطل حقا وضوح الحجة، فأي شك بقي حتى تنسبونه إلى السحر { بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون } [المؤمنون: 90] بين أنهم له على جحودهم وأقاموا على عتوهم فيتوهم بعد أن أزيحت العلل فلات حين عذر، وليست [المساهلة موجب بقاء].

وبقوله تعالى: { ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله } [المؤمنون: 91] يشير إلى أن اتخاذ الولد والشريك يوجب المساواة في القدر والصمدية فتقدس عن جواز أن يكون له مثل أو جنس، ولو تصورنا جوازه { إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض } فكل أمر نيط عن اثنين فقد انتفى عن النظام وصحة الترتيب { سبحان الله } تقديسا وتنزيها { عما يصفون } أي: وصفوه به { عالم الغيب والشهادة } [المؤمنون: 92] أي: عالم الملك والملكوت والأرواح والأجساد { فتعالى } الله وتنوه { عما يشركون } بأن يكون له في العالمين شبيه أو شريك أو ولد.

[23.93-100]

{ قل رب إما تريني ما يوعدون } [المؤمنون: 93] أي: عجلت لهم ما تعدهم { رب فلا تجعلني في القوم الظالمين } [المؤمنون: 94] بأن توصل إلى سوء مثل ما توصل إليهم في العقوبة، وهذا يدل على أن للحق يفعل ما يريد ولو عذب البشرية لم يكن ذلك منه ظلما ولا قبيحا { وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون } [المؤمنون: 95] وهذا يدل على صحة قدرته لا على خلاف ما علم، فإنه أجزى به، وإن تعجيل عقوبتهم وإن لم يفعل ذلك صحة، فصحة القدرة على خلاف المعلوم { ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون } [المؤمنون: 96] يعني: مكافأة السيئة جائزة لكن العفو عنها أحسن، ويقال: ادفع بالوفاء الجفاء، ويقال: الأحسن ما أشار القلب بالمعافاة والسيئة ما قدموا إليه النفس للمكافأة.

{ وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين } [المؤمنون: 98] وهي من سيئاته وتحجب الاستعاذة بالله من الله، كما قال صلى الله عليه وسلم:

" أعوذ بك منك (وأعوذ بك رب أن يحضرون) "

{ حتى إذا جآء أحدهم الموت قال رب ارجعون } [المؤمنون: 99] إذا أخذ البلاء بحياتهم واستمكن الضر من أحوالهم وعلموا ألا محيص ولا مجير، أخذوا في التضرع والاستكانة في طلب الرجوع { لعلي أعمل صالحا فيما تركت } يعني: من الخيرات { كلا إنها كلمة هو قآئلها } [المؤمنون: 100] عند الضرورة والاضطرار أي: لا يرجع عن أخلاقه الذميمة التي طبع عليها { ومن ورآئهم برزخ إلى يوم يبعثون } [المؤمنون: 100] وهو ما بين الموت إلى البعث لعل بعض الحجب من أخلاق السوء يندفع عند أيام البرزخ، والله أعلم.

[23.101-106]

ناپیژندل شوی مخ