تعبیر آیتونه
تأويل الآيات
پوهندوی
مدرسة الإمام المهدي (عج)
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
رمضان المبارك 1407 - 1366 ش
وقوله تعالى * (فآتوهم نصيبهم) * أي الأئمة نصيبهم المفروض لهم من الولاية والطاعة * (إن الله كان على كل شئ) * من أعمالكم * (شهيدا) * بها عليكم، ومجازيا:
إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
وقوله تعالى: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا NoteV01P129N41 2 تأويله: ما رواه محمد بن يعقوب (ره)، عن علي بن محمد، عن سهل ابن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل * (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) * قال (1): هذه نزلت في أمة محمد صلى الله عليه وآله خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا (2).
قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا NoteV01P129N51 أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا NoteV01P129N52 أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا NoteV01P129N53 أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد اتينا آل إبراهيم الكتب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما NoteV01P129N54 فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا NoteV01P129N55 3 تأويله: ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (ره) عن الحسين بن محمد بن عامر الأشعري، عن معلى بن محمد، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل * (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم) * فكان جوابه * (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين
مخ ۱۲۹