737

توحید

التوحيد لابن منده

ایډیټر

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

خپرندوی

دار الهدي النبوي (مصر)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

د خپرونکي ځای

دار الفضيلة (الرياض)

ژانرونه
Hanbali
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
ذكر ما يدل على أن الله ﷿ يذكر
عباده فيمن عنده
قال الله ﷿: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ الآية: [البقرة: ١٥٢].
(١ - ٩٠٥) أخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس قالا: ثنا لِونس بن حبيب، ثنا أبو داود، وقال: أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا على بن الحسن بن أبى عيسى، ثنا عبد الله بن عثمان عبدان، قالا: ثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن الأغر أبى مسلم، أنه شهد على أبى هريرة، وأبى سعيد الخدرى أنهما شهدا على رسول الله ﷺ قال: «ما من قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» (^١).
(٢ - ٩٠٦) أخبرنا على بن محمد بن نصر، وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا أبو الأحوص سلام بن سليم، ثنا أبو إسحاق، عن الأغر أبى مسلم، قال: أشهد على أبى سعيد، وأبى هريرة قالا: نشهد على رسول الله ﷺ أنه قال: «ما جلس قوم يذكرون الله ألا حفت (^٢) بهم الملائكة، ونزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة (^٣)، وذكرهم الله فيمن عنده».

= يستلزم الخوف، ولولا ذلك لكان أمنًا، والخوف يستلزم الرجاء، ولولا ذلك لكان قنوطًا ويأسًا .. وقال بعضهم من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حرورى، وروى: ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد «اشرح الطحاوية» لأبى العز (ص ٣٧٢).
(^١) تخريجه، رواه مسلم (٢٧٠٠).
(^٢) حفت: أى يطوفون بهم، ويدورون حولهم. «النهاية» (٤٠٨/ ١).
(^٣) غشيتهم الرحمة: أى علتهم. «النهاية» (٣٦٩/ ١).

1 / 749