توحید
التوحيد لابن منده
ایډیټر
رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ
خپرندوی
دار الهدي النبوي (مصر)
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
د خپرونکي ځای
دار الفضيلة (الرياض)
يقول: يارب! آلم تجرنى من الظلم؟، قال: يقول: بلى. قال: فإنى لا آجيز على نفسى إلا شاهدًا منى، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين عليك شهودًا، قال: فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقى، فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعدًا لكن، وسحقًا (^١)، عنكن كنت أناضل» (^٢) رواه شريك عن عبيد المُكتب.
(٦٨ - ٦٨٤) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع بمصر، ومحمد بن محمد الأزهر النجار، قالا: ثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال ح.
وأخبرنا الحسن بن جعفر الزيات بمصر، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا أسد بن موسى، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «يقول الله ﷿ يوم القيامة: يابن آدم! ألم أحملك على الخيل والإبل وأرزقك النساء وجعلتك ترأس وتربع؟ قال: فيقول: بلى، فيقول الله ﷿: فأين شكر ذلك».
(٦٩ - ٦٨٥) أخبرنا محمد بن محمد بن يوسف (^٣)، ومحمد بن أحمد بن عمرو، قالا: ثنا تميم بن محمد الطوسى، أخبرنا عثمان بن أبى شيبة، اخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقول الله ﷿: ألم أجعل لك مالًا وولدًا، وسخرت لك الأنعام، والخيل، والإبل، وأذرك ترأس، وتربع (^٤)، قال: فيقول: بلى يارب، قال:
هل ظننت أنك تلقانى فى يومك هذا؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيختم على فيه، ويقال لفخده انطقى، قال: فذلك الذى يعذر منه نفسه ويغضب عليه»، وروى مالك عن سعيد، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، وعن أبى سعيد، عن النبى ﷺ إلى قوله: «وإنك ملاق، فيقول: لا، فيقول: اليوم أنساك كما نسيتنى» (^٥) رواه ابن خزيمة عن عبد الله بن محمد الزهرى عنه.
(^١) سحقا: بعدًا بعدّا، ومكان سحيق، أى: بعيد. «النهاية» (٣٤٧/ ٢).
(^٢) تخريجه، رواه مسلم (٢٩٦٩).
(^٣) أبو النضر الطوسى، تقدمت ترجمته.
(^٤) «ألم أذرك تربع وترأس»، أى: تأخذ ربع الغنيمة، يقال: ربعت القوم أربعهم: إذا أخذت ربع اموالهم، مثل عشرتهم أعشرهم، يريد الم اجعلك رئيسًا مطاعًا؛ لأن الملك كان يأخذ الربع من الغنيمة فى الجاهلية دون اصحابه. «نهاية» (١٨٧/ ٢).
(^٥) تخريجه، رواه مسلم (٢٩٦٨)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (١٥٤، ١٥٥)، والشرمذى (٢٤٢٨).
1 / 634