434

توحید

التوحيد لابن منده

ایډیټر

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

خپرندوی

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
٦٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا يَحْيَى، حَدثنا عَبْدُ الوَهَّابِ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، حَدثنا عَلِيٌّ، حَدثنا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدثنا إِسْحَاقُ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ جَمِيعًا عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مِنْ أَجْلِ كَرَاهِيَةِ المَوْتِ، فَكُلُّنَا يَكْرَهُ المَوْتَ، قَالَ: ليْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ الله، وَمَنْزِلَتِهِ، وَرُضْوَانِهِ، وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ الله، وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ الله، وسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ الله، وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.
٦٧١ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النُّصَيْبِيُّ، حَدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، أَخْبَرَنِي شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، وَالمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ الله.
رَوَاهُ يَحْيَى القَطَّانُ، وَوَكِيعُ، وابْنُ أَبِي زَائِدَةَ.
٦٧٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي هَوْذَةَ، حَدثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَجَرِيرٌ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الفَضْلِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا جَرِيرٌ، قَالَ: وَحدثنا هَنَّادٌ، حَدثنا عَبْثَرُ بْنُ القَاسِمِ، كُلُّهُمْ عَنْ مُطَرَّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِيء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، قَالَ شُرَيْحٌ: فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخَبِّرُ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا، فَقَالَتْ: أَما إنَّ الهَالِكَ مَنْ هَلَكَ بِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَا أَحَدٌ إِلاَّ وَهُوَ يَكْرَهُ المَوْتَ، فَقَالَتْ: قَدْ قَالَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ، وَلَكِنْ إِذَا طَمَحَ البَصَرُ، وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ، وَاقْشَعَرَّ الجِلْدُ، وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابِعُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.

3 / 206