777

توضیح د تفسیر لپاره د جامع الصحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایډیټر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

دمشق - سوريا

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
أحدها: أنه شهر فاضل وثواب الصدقة فيه مضاعف، وكذلك العبادات، قَالَ الزهري: تسبيحة في رمضان خير من سبعين في غيره (^١).
ثانيها: أنه شهر الصوم، فإعطاء الناس والإحسان إليهم إعانة لهم عَلَى (الفطر) (^٢) والسحور.
ثالثها: أن الإنعام يكثر فيه، فقد جاء في الحديث أنه يزاد فيه في رزق المؤمن (^٣)، وأنه يعتق فيه كل يوم ألف ألف عتيق من النار (^٤)، فأحب الشارع أن يوافق ربه في الكرم.
رابعها: أن كثرة الجود كالشكر لترداد جبريل إليه في كل ليلة.

(^١) رواه الترمذي (٣٤٧٢)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ١٥٦، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٣/ ٧٨ - ٧٩، من طريق الحسن بن صالح عن أبي بشر عن الزهري، ولفظه: تسبيحة في رمضان، أفضل من ألف تسبيحة في غيره، قال الذهبي في "الميزان" ٧/ ١٦٩: أبو بشر عن الزهري لا يعرف، تفرد عنه الحسن بن صالح بن حي. أهـ. والحديث ضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي"، ورواه أيضًا ابن أبي شيبة ٦/ ١٠٧ (٢٩٨٣١) من طريق يحيى بن آدم عن حسين بن أبي بشر عن الزهري بنحوه.
(^٢) في (ج): الفطور.
(^٣) قطعة من حديث رواه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (٣١٨)، والمحاملي في "أماليه" (٢٩٣)، وابن خزيمة (١٨٨٧)، والبيهقي في "الشعب" ٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦ (٣٦٠٨)، وفي "فضائل الأوقات" (٣٧) من طرق عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله ﷺ آخر يوم من شعبان فقال: "أيها الناس إنه قد أظلكم شهر عظيم .. " الحديث.
قال أبو حاتم في "العلل" ١/ ٢٤٩: حديث منكر، وأشار ابن خزيمة إلى ضعفه فقال: إن صح، وقال الألباني في "الضعيفة" (٨٧١): منكر.
(^٤) قطعة من حديث رواه الفاكهي في "أخبار مكة" ٢/ ٣١٤ - ٣١٧ (١٥٧٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٣٣٥ - ٣٣٧ (٣٦٩٥)، والديلمي كما في "الفردوس" (٤٩٦٠)، وابن الجوزي في "العلل" (٨٨٠) من حديث الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: إنه سمع النبي ﷺ يقول: "إن الجنة لتنجد وتزخرف .. " الحديث. =

2 / 360