728

توضیح د تفسیر لپاره د جامع الصحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایډیټر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

دمشق - سوريا

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
منه (^١)، وفي بعض الروايات: ("حتَى هويت إلى الأرض") أي: سقطت، أخرجها مسلم (^٢)، وفي بعضها "فأخذتني رجفة" (^٣) وهي كثرة الاضطراب، والمعنى في كلها متقارب.
الرابع: قوله: ("فَقُلْتُ زَمِّلونِي زَمِّلونِي") كذا هو في أكثر الأصول.
وفي بعضها: "زَمِّلُونِي" مرة، وللبخاري في التفسير (^٤)، ولمسلم أيضًا: "دثروني" (^٥) وهو كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
الخامس: قوله ("فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ ") وهذا مما اغتر به جماعة فزعموا أن أول ما نزل من القرآن ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ وقد سلف بيان ذَلِكَ في الحديث قبله، وأنه أيضًا مما أنزل من القرآن أول.
قَالَ أبو حاتم ابن حبان في "صحيحه": ليس بين الخبرين تضاد إذ الله أنزل: ﴿اقْرَأْ﴾ [العلق:١] وهو في الغار بحراء، فلما رجع إلى بيته دثرته خديجة وصبت عليه الماء البارد، فأنزل عليه في بيتها: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ (^٦).
وكذا قَالَ أبو العباس القرطبي: إن حديث جابر أولى من حديث عائشة؛ إذ حديثها بحراء وحديثه بعد أن رجع إلى خديجة فدثروه (^٧).
والمدثر والمزمل والمتلفف والمشتمل بمعنى، وسماه تعالى بذلك

(^١) "إكمال المعلم" ١/ ٤٩٠ - ٤٩١.
(^٢) مسلم (١٦١/ ٢٥٦). كتاب: الإيمان، باب: بدء الوحي.
(^٣) مسلم (١٦١/ ٢٥٧). كتاب: الإيمان، باب: بدء الوحي.
(^٤) سيأتي برقم (٤٩٢٢، ٤٩٢٤).
(^٥) مسلم (١٦١/ ٢٥٧). كتاب: الإيمان، باب: بدء الوحي.
(^٦) "صحيح ابن حبان" ١/ ٢٢١.
(^٧) "المفهم" ١/ ٣٧٦ - ٣٧٧.

2 / 311