هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود عن الربيع بن سليمان فوقع لنا موافقة عالية، وأخرجه أيضا من وجه آخر عن سهيل.
الحديث الثاني
وبه إلى الشافعي قال: أنا مسلم بن خالد -هو الزنجي- عن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: «طوافك بالبيت وبالصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك».
وبه قال الشافعي، وأخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن عائشة -رضي الله عنهما- وربما قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة.
هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود عن الربيع بن سليمان بالإسناد الثاني فوقع لنا موافقة عالية، وهكذا أخرجه البيهقي عن الحاكم وغيره عن الأصم فوقع لنا بدلا عاليا.
الحديث الثالث
وبه إلى الشافعي أنا عمي محمد بن علي بن شافع عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أخي ابن عتبة بن مسعود عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها».
مخ ۶۸
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان