د لوتس اغېز: د نانو ذرات په هکله ناول چې په بیومیڈیکل ریسرچ کې کارول کیږي

نیرمین شرقاوی d. 1450 AH
77

د لوتس اغېز: د نانو ذرات په هکله ناول چې په بیومیڈیکل ریسرچ کې کارول کیږي

تأثير اللوتس: رواية عن جزيئات النانو في أبحاث الطب الحيوي

ژانرونه

قالت فاندا: «اللعنة، لقد هوجمنا أنا ويوهانيس يوم الاثنين، يا بيترا إن هذا لخيط.» «ما اسمه؟ ما شكله؟» استعاد وجه يوهانيس بعضا من لونه «ماذا حكى لك؟»

دافعت بيترا: «تمهلوا قليلا، لم نتحدث كثيرا مع بعضنا.» ثم ابتسمت وقالت: «طويل، مفتول العضلات، أسمر البشرة. كان يروق لي. لم أره هنا من قبل، وكذلك بعدها لم أره مطلقا. مايك، على الأقل هكذا كان يدعى.»

ألحت فاندا: «ماذا أيضا؟ حاولي أن تتذكري.» «ما تطلبونه كثير حقا. كان يرتدي ملابس سوداء، لا أعلم إن كان في وسعي التعرف عليه ثانية في ضوء النهار. ربما من رائحته. نعم. كان يعبق برائحة تربة الغابة.»

نظرت فاندا إلى المجموعة متسائلة: «ماذا ترون؟» أطلقت زابينة صفيرا ينم عن أنها لم تتوصل إلى أي أفكار، بينما هز يوهانيس كتفيه وقال: «ممكن أن يكون. وممكن ألا يكون. إنه البحث عن الإبرة في كومة القش.» ثم دفع الزر تجاه بيترا متسائلا: «هل أنت متأكدة أن الأزرار كان شكلها تماما مثل هذا الزر هنا؟»

رفعت بيترا حاجبيها وقالت: «لقد انزلق الكيس من جيب معطفه، وانفجر في كل الاتجاهات على الأرض.» ثم ابتسمت واستطردت: «يعني. كما تعلمون. ساعدته في جمعها. وكان الأمر مرهقا لأنه أصر أن نبحث تحت الدولاب والفراش، لقد كان مصمما على أن يجدها كلها.» ثم التقطت الزر مرة أخرى في يدها، «نعم ، بالفعل، كانت كلها بهذا الشكل، لكني لا أستطيع أن أقسم على ذلك.»

قالت فاندا: «حسنا يا فتيات.» ثم ألقت نظرة على يوهانيس بطرف عينها: «دعونا نغلق الدائرة على الفاعل.»

سألت بيترا: «ألا يمكن أن يكون الفاعل امرأة؟»

غريب - فكرت فاندا - هذا السؤال طرحته أنا أيضا على نفسي من قبل. ما الذي يجعلني متأكدة تماما أن الفاعل رجل؟ قررت بيترا أن تراقب ميشائيل، ونوى يوهانيس أن يدعو أستريد مرة أخرى على الطعام، واقترحت زابينة أن تهتم فاندا بأمر توماس. «بوصفه من الإداريين يستطيع أن يراقبنا جميعا في أي وقت.» فقالت فاندا معترضة: «إنه ليس في الحسبان.» «ربما ليس كفاعل»، ردت عليها زابينة ورمقتها بنظرة لم تستطع فاندا تفسيرها، وكان يضايقها أن يوهانيس يراقبها بانتباه، ثم سأل متمنيا: «ومن يراقب الرئيس؟» فعلقت فاندا تعليقا لاذعا: «لا نريد أن نستغني عن خبرتك في مراقبة هذه الأجناس القيادية.» فابتسم يوهانيس راضيا، وقال: «بالإضافة إلى ذلك، سأجرب حظي مرة أخرى مع جماعة «والدن». ربما أمكنني اجتذاب ذاك المايك من خارج المحمية.» فردت بيترا متشككة: «إن كان يوجد هناك أصلا.» «قبل أن أنسى. عبث أحدهم بمكتبي قبل المداهمة بمدة وجيزة.» قالتها فاندا وهي توجه ناظريها إلى يوهانيس الذي ارتعشت أجفانه سريعا ثم أومأ برأسه. «ذاكرة اليو إس بي، كانت لدي شكوك. أعرف أن هذه حماقة.» «وأية حماقة! نعم، ولكن كيف دخلت مكتبي؟» «سأريك، ولكن كيف لاحظت ذلك؟»

لم تجب فاندا. في المجمل كانت تشعر بالارتياح أن شتورم لم يكن الفاعل، واقترحت: «علينا أن نتقابل مستقبلا بصورة منتظمة، فلنقل كإجراء لبناء الثقة. حين نتبادل المعلومات بصراحة لن نكون في حاجة إلى أن يتجسس بعضنا على بعض.» واتفقوا على أن يلتقوا مساء أيام الاثنين في مقهى هافانا.

سألت بيترا بنفاد صبر: «وماذا نحن فاعلون بشأن خزانة السموم؟» ازدادت بقعة أحمر الشفاه على أسنانها. «هلا فعلت هكذا.» قالتها فاندا وهي تمر بلسانها على الفتحة التي بين الشفة العليا والقواطع الأمامية، «فثمة شيء عالق بأسنانك.» فعلت بيترا ما طلبت فاندا ، لكن ليس بدون أن تسدد عينيها المستديرتين على أرنبة أنفها حتى احولت عيناها، وليس بدون أن تستدير شفتاها المكتنزتان وكأنها تستعد للتقبيل، مصدرة صوتا يشبه الرضيع وهو يمص. لم تكن فاندا متأكدة إن كانت هي الشخص المناسب ليحمي ظهر يوهانيس في مهمته، لكن لم يكن ثمة خيارات أخرى؛ فحسبما تقول زابينة لا تزال بقية المادة التي أرسلتها شركة بي آي تي مخزنة في دولاب السموم؛ لأنها قد تمكنت من الاقتصاد في استخدامها بأكثر مما كان متوقعا. صحيح أن الاتفاق الموقع بين الشركاء يمنع بشكل قاطع عمل أي أبحاث على المادة، لكن حقيقة أن شتورم لم يكن يريد أن يعرف الآثار المتأخرة لدراسة السمية أقنعت زابينة بأن عليهم أن يتولوا الأمر بأنفسهم.

ناپیژندل شوی مخ