د لوتس اغېز: د نانو ذرات په هکله ناول چې په بیومیڈیکل ریسرچ کې کارول کیږي

نیرمین شرقاوی d. 1450 AH
75

د لوتس اغېز: د نانو ذرات په هکله ناول چې په بیومیڈیکل ریسرچ کې کارول کیږي

تأثير اللوتس: رواية عن جزيئات النانو في أبحاث الطب الحيوي

ژانرونه

هزت زابينة رأسها غير مصدقة. «ما الذي يجبر شتورم على هذه السرية؟ فهو يستطيع النفاذ لأي مكان في أي وقت.»

قالت بيترا شيئا مثيرا للاهتمام: «أي شخص من القسم قد يكون هو الفاعل. أرجو ألا ننسى الزملاء من المستشفى التعليمي الذين يحق لهم استخدام المعمل، وكيف الحال مع ذاك البن لادن؟»

أشارت فاندا: «لنظل في نفس نطاقنا أولا.»

رد يوهانيس: «ولم لا؟ طالما راودتني ظنون أن الأمر وراءه أحد الرعاة العرب.»

زفرت فاندا وحكت سوالفها: «واضح أنك تقرأ الكثير من الروايات البوليسية السياسية.» لقد عاودها الخفقان المعتاد في الرأس منذ بضع ساعات. «لا نريد أن نضيع وقتنا في هذه الأحجيات الطفولية.» نظرت في المجموعة وقالت: «من يملك الدخول إلى غرفة الكمبيوتر المركزي وعنده اهتمام ببيانات زابينة؟»

اقترحت بيترا: «إذن لنبدأ بأنفسنا. صحيح أنا بإمكاني الدخول إلى الغرفة إلا أن هذه البيانات لا تهمني على الإطلاق.» «لقد صعدت إلى هناك من أجل أن أجلب بيانات زابينة من الكمبيوتر، وقد تم ذلك بالاتفاق معها، كنت أريد مساعدتها.» أوضحت فاندا، ثم نظرت إلى يوهانيس. «تملكني الفضول، كنت أخمن أن جماعة «والدن أربعة» ستنفذ العملية في تلك الليلة؛ لذلك بقيت في المعهد.»

سألت فاندا: «من كان هناك أيضا؟» «ميشائيل هو آخر من غادر المعهد، كان ذلك نحو الساعة الثامنة، شتورم غادر قبله بمدة قصيرة. لم يلاحظ وجودي أي منهما. كنت جالسا في غرفتي الصغيرة المظلمة وأتصرف بمنتهى الهدوء، ظللت أنتظر، وقبل منتصف الليل بربع ساعة سمعت أزيز الباب، ومن فرجة باب غرفتي رأيت كرة ضوء منبعثة من مصباح يدوي تتحرك على الجدران. بدا الشخص يتحرك بخفة قطة. لم أسمع وقع خطوات. انتظرت لبعض الوقت ثم تبعته. كان باب غرفة الكمبيوتر مواربا، والغرفة مظلمة، وفي نفس اللحظة التي أشعلت فيها النور عاجلني بضربة على رأسي.» نظر إلى فاندا وقال: «أما الباقي فأنت تعرفينه أفضل مني.» «أنت لم تر شيئا حقا؟»

هز يوهانيس رأسه بالنفي.

تنهدت فاندا قائلة: «لست أفهم حقا. لقد وصلت بعدك بدقائق قليلة. للأسف لا أذكر إن كان الكمبيوتر مفتوحا. لو افترضنا أن ذلك الغريب المجهول كان يريد حقا الدخول على حساب زابينة، ففي الغالب كنت أنا سببا في إزعاجه.» نظرت في الوجوه المتطلعة إليها على الطاولة. «لماذا إذن سرق مني الورقة التي عليها كلمة المرور؟»

ردت بيترا: «من أجل الدخول إلى البيانات.»

ناپیژندل شوی مخ