تشید المراجعات و تفنید المکابرات
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
ذي القعدة 1417
ژانرونه
•Shia hadith compilations
سلطنتونه او پېرونه
پهلويان (فارس)، ۱۳۴۴-۱۳۹۸ / ۱۹۲۵-۱۹۷۹
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تشید المراجعات و تفنید المکابرات
Ali al-Husayni al-Milaniتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
ذي القعدة 1417
الثاني: لا شك أن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم كان يحب فاطمة عليها السلام ، قال صلى الله عليه [وآله] وسلم: فاطمة بضعة مني، يؤذيني من يؤذيها. وثبت بالنقل المتواتر عن رسول الله أنه كان يحب عليا والحسن والحسين. وإذا ثبت ذلك وجب على كل الأمة مثله لقوله: (واتبعوه لعلكم تهتدون) ولقوله سبحانه: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).
الثالث: إن الدعاء للآل منصب عظيم، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة، وهو قوله: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وارحم محمدا وآل محمد. وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل، فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب. وقال الشافعي رضي الله عنه:
يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كما نظم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي (1) * وذكر النيسابوري محصل كلام الرازي قائلا: ولا ريب أن هذا فخر عظيم، وشرف تام ، ويؤيده ما روي... (2).
* وقال القرطبي: وقيل: (القربى) قرابة الرسول صلى الله عليه [وآله] وسلم، أي: لا أسألكم أجرا إلا أن تودوا قرابتي وأهل بيتي، كما أمر بإعظامهم ذوي القربى.
وهذا قول علي بن حسين وعمرو بن شعيب والسدي. وفي رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس:
لما أنزل الله عز وجل
مخ ۲۹۳
د ۱ څخه ۴۶۰ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ