295

تشریف

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن‏

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

لزوجها: إن ما رأيت في الغيم أذهب عني النوم، رأيت غيما برق ثم رعد ثم صعق ثم احترق، فما وقع على شيء من الأرض إلا أحرق، فما بعد هذا إلا الغرق، فأتى عليهم سيل العرم.

قال: وطريفة هذه لما حضرتها الوفاة تفلت في فم سطيح، فانتقلت كهانتها فيه، وقبرها بأصل عاقبة جحفة.

ومن المجموع: قال: «عين أبي نيزر» من صدقات أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) بأعراض (1) المدينة، وأبو نيزر هذا عبد حبشي كان لأمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، يعمل في هذه العين (2).

523- ومن المجموع: اتي عمر برجل قد ضربه آخر بشيء، فقطع من لسانه قطعة قد أفسدت بعض كلامه، فلم يدر ما فيه، فحكم علي (عليه السلام): أن ينظر ما أفسد من حروف «أب ت ث » وهي ثمانية وعشرون حرفا، فيؤخذ من الدية بقدرها.

524- ومن المجموع: قال: سئل أبو حنيفة عن لا شيء ما هو؟ فلم يدر ما يجيب، فأرسل رجلا ومعه حمار فاره، وقال له: أعرضه على جعفر الصادق، فإذا قال لك: بكم؟ فقل له: بلا شيء، وانظر ما يقول، ففعل الرجل ذلك، فقال له: «بكم؟» قال: بلا شيء، فقال: «قد أخذناه يا غلام، امض به إلى السراب، قال الله تعالى: حتى إذا جاءه لم يجده شيئا (3)» (4).

525- ومن المجموع: اتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بسحاقتين، فأقرتا، فقال: «ما أرى هاهنا شيئا يدخل فى شيء» ثم قال: «لا تبلغوا

(4) الاختصاص: 190، وعنه البحار 47: 239.

مخ ۳۵۵