289

تشبیهات

كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

دار الشروق

شمېره چاپونه

٢

د چاپ کال

١٩٨١ م

الخضراء وشذونة. وكان له ابن شاعر هو عبد الوهاب تولى القضاء من بعده، وكذلك كان حفيده محمد شاعرًا قاضيًا.
وكانت طريقة عباس في الشعر هي طريقة العرب الأقدمين، وقد عده الرازي فحل شعراء الأندلس في عصره (ترجمته في ابن الفرضي ١: ٣٤٠ وطبقات الزبيدي: ٢٨٤ والمغرب ١: ٣٢٤ وبغية الوعاة ٢: ٢٨)، اعتنى بجمع شعره وأخذه عن بعض ولده عفير ابن مسعود، وكان عبد الله الأمير الأموي يحفظه ويعرف ما قيل منه بالمشرق وما قيل بالأندلس، ويحكي من أخبار عباس ما لا يحكيه أهله ولا رواته (المقتبس (أنطونية): ٣٦) .
عبد الرحمن بن عثمان الأصم: (٧٧)
أموي (وفي طبقات الزبيدي: أسدي) يكنى أبا المطرف ويعرف بالاطروش، وكان أصم أصلخ إذا أراد المرء أن يكلمه كتب له في الهواء ورمز بشفتيه؛ رحل إلى المشرق سنة ٣٠٤ فحج وسمع من بعض العلماء، وكان بارعًا في النحو واللغة شاعرًا جزلًا، وأكثر شعره على مذاهب العرب وله باع في الأراجيز. توفي سنة ٣٣٥ (انظر طبقات الزبيدي: ٣٠٦ وابن الفرضي ١: ٣٠٤ والجذوة: ٢٥٧ وبغية الملتمس رقم: ١٠٣٢) .
عبد الرحمن بن المنذر: (٤٧)
لعبد الرحمن الناصر ولد اسمه المنذر وكان له ابن اسمه عبد العزيز ابن المنذر وقد عده ابن الأبار من الشعراء، وكان هذا يعرف بابن القرشية، فهل تقول إن الصواب في " عبد الرحمن " أن تكون " عبد العزيز "؟
أو أن هذا المذكور هو ابن الأمير المنذر بن محمد، فإن ابن عذاري يخبرنا أن عبد الرحمن بن الإمام المنذر توفي سنة ٣١١ (ابن عذاري ٢: ٢٧٧) ولكنا لا نعلم له أية صلة بالشعر.
وهناك تقدير ثالث وهو أن نقول: حدث في الاسم قلب، وأن الصواب هو " المنذر بن عبد الرحمن "، وهذا هو الشخص الملقب بالمذاكرة لأنه كان مغرمًا بالنحو، وكان يقول لمن لقيه من إخوانه " هل لك في مذاكرة باب من العربية "

1 / 295