د راشدینو خلافت عصر: د عربي امت تاریخ (درېیمه برخه)
عصر الخلفاء الراشدين: تاريخ الأمة العربية (الجزء الثالث)
ژانرونه
5 (6) جرير بن عبد الله البجلي (؟-54ه)
هو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك البجلي أبو عمرو، وكان بجيلة أسلم في العام الذي توفي فيه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وكان يقول: أسلمت قبل موت الرسول بأربعين يوما، وما حجبني منذ أسلمت ولا رآني قط إلا ضحك وتبسم. وبعثه الرسول نائبا عنه إلى ذي كلاع وذي رعين باليمن. وكان جميل الصورة جدا، حتى إن عمر بن الخطاب كان يلقبه «يوسف هذه الأمة» لجمال صورته، وكان يجله ويوقره ويقول له: «ما زلت سيدا في الجاهلية والإسلام.» وكان يبعثه إلى عماله يتفقد أحوالهم. وقد عاد مرة من عند سعد بن أبي وقاص فسأله عمر عنه كيف تركه؟ فقال: تركت سعدا في ولايته أكرم الناس مقدرة وأحسنهم معذرة، وهو لهم كالأم البرة، يجمع لهم كما تجمع الذرة، مع أنه ميمون الأثر مرزوق الظفر، أشد الناس عند البأس، وأحب قريش إلى الناس. قال: فأخبرني عن حال الناس، قال: هم كسهام الجعبة منها القائم الرائش، ومنها العضل الطائش، وابن أبي وقاص يغمز عضلها، ويقيم ميلها، والله أعلم بالسرائر. قال: أخبرني عن إسلامهم، قال: يقيمون الصلاة لأوقاتها، ويؤتون الطاعة لولاتها. فقال عمر: الحمد لله إذا كانت الصلاة وأوتيت الزكاة، وإذا كانت الطاعة كانت الجماعة.
وقد أرسله الإمام عليه السلام إلى معاوية، فحبسه مدة طويلة، ثم أرسله برسالة لم يكتب عليها شيئا، كما أسلفنا تفصيله.
وكان من الحكماء النبهاء، وله كلمات مشهورة، منها قوله: الخرس خير من الخلابة، والبكم خير من البذاء، وفيه يقول الشاعر:
لولا جرير هلكت بجيلة
نعم الفتى وبئست القبيلة
وقد نزل جرير الكوفة في أواخر أيامه، وكانت له بها دار، ثم تحول إلى قرقيسياء، وبها مات في سنة 54ه.
6 (7) أبو مسلم الخولاني
هو عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني (؟-62ه).
ناپیژندل شوی مخ