تاریخ قسطنطینیه
التحفة السنية في تاريخ القسطنطينية
ژانرونه
تقسيم تاودسيوس أحد ملوك الرومان المملكة الرومانية إلى مملكة شرقية ومملكة غربية سنة 395ب.م.
منافخ:
كان استعمالها في بلاد اليونان سنة 544ق.م.
المنذر:
محاربته لجبل لبنان سنة 759ب.م.
موسكو:
هي ثاني مدن روسيا، وكانت عاصمتها قديما، وهي على مسافة 487 ميلا إلى جهة الجنوب الشرقي من بطرس برج، وكان محيطها قبلا 20 ميلا، كائنة في وسط البلاد على شطوط نهر موسكفا، بناها «جرجس دولكوروكي» أمير كيف في أواسط القرن الثاني عشر؛ أي سنة 1147ب.م، وقطرها من الشمال إلى الجنوب ثمانية أميال، ومحيطها الآن ثلاثة وعشرون ميلا، وكان غزو ونهب هذه المدينة من اللوتنيان ومن تتر تمرلنك في أواخر القرن الرابع عشر ب.م، وتتابعت عليها تقلبات كثيرة في القرن الخامس عشر والسادس عشر ب.م، وكادت أن تتلاشى من النار سنة 1536، وسنة 1547ب.م، وفي سنة 1571ب.م لما أحرق التتر ضواحيها الخارجة، وفقد قسم عظيم من سكانها، وحصلت في معامع أيضا كان قد سببها «بسيديوس ديمترتوس»، وذلك من سنة 1605 إلى سنة 1612ب.م الذي فيها استولى عليها أهل بولونيا والقزق، وفي ذلك الحين خرب منها جانب أيضا.
وفي سنة 1812ب.م دخلها الفرنسيس في 14 أيلول تحت قيادة «مورات» صهر نابليون الأول، وفي 15 أيلول في السنة المذكورة تحت قيادة نابوليون الأول المذكور، وهو بونابرت التي فيها أحرقها سكانها، وهجروها بأمر الحاكم الذي كان إذ ذاك واليا عليها، وذهب نحو ثلثيها فريسة للنار، ولم يبقوا لجيش الفرنسيس مأوى يأوون إليه من شدة البرد والزمهرير، فاضطروا حينئذ أن يخلوها، ولو لم تداهمها هذه الداهية لكانت الآن أكبر مدن أوروبا، وفي سنة 1851ب.م مدت طريق الحديد منها إلى بطرسبرج عاصمة روسيا، وفي 7 أيلول سنة 1856ب.م تتوج الملك إسكندر الثاني الحالي فيها، وذلك في كنيسة الصعود، وكان في ذلك الوقت احتفال عظيم مما يروق الناظر، وإلى الآن يتتوج ملوك روسيا بها؛ لأنها قصبة المملكة في الأصل، وإليها تنتسب البلاد، وبها قصور أكابر روسيا القدماء، وفيها مكاتب وقاعات للعلوم ومدرسة كلية وجنات، وعدد أهلها بلغ سنة 1852ب.م ثلاثمائة ألف نفس، وسنة 1858ب.م 350000 نفس، وسنة 1862ب.م 368000 نفس، وهي مركز تجارة برية ليست بقليلة، وفي شهر آب سنة 1860ب.م زارها الإمبراطور إسكندر المشار إليه، وفي إحدى كنائسها برج يدعى «برج إيوان فلكي»، ارتفاعه مئتان وسبعون قدما، ويشاهد من أعلاه منظر بهج جدا، وفيه ما ينيف على أربعين ناقوسا عظاما مختلفة المقادير، وبجانب قاعدة هذا البرج على بسطة أو رجل من الحجر الصواني ترى ملك جميع الأجراس والنواقيس معلقا، وقد سبك هذا الجرس في سنة 1730ب.م في أيام ولاية الملكة حنة إيوانونا ملكة روسيا، محيطه 64 قدما، وقال بعضهم 67 قدما، وعلو هذا الجرس ينيف على إحدى وعشرين قدما، وقال بعضهم 19 قدما، ودائرته 67 قدما، وزنته أربعمائة ألف ليبرا عبارة عن سبعمائة قنطار، وقيمة ثمنه مليونان من الريال، عبارة عن مائة وأربعة آلاف كيس، وقرر بعضهم أن هذا الجرس الفاقد النظير في الدنيا زنته أربعمائة واثنتان وثلاثون ألف ليبرا، فيكون إذا سبعمائة وستة وخمسين قنطارا، وقال آخرون 745 قنطارا، وفي خزينة هذه المدينة كثير من البقايا القديمة الفاخرة الثمينة من جملتها تيجان الممالك والإيالات التي كانت قهرتها دولة الروس، وفيها أيضا أسرة ملك لكثير من قياصرة روسيا نظير بطرس الأكبر وأخيه إيوان حينما تقاسموا الملك، وقيل إن في تاج بطرس الأكبر ثمانمائة وسبعة وأربعون جوهرة، وفي تاج الملكة كاترينا زوجته 2536، وفي هذه الخزينة أيضا من عربات ومركبات كانت قديما للحكومة ومن التحف التي لا محل لإيرادها هنا، وفي خزنة السلاح فيها ترى المدافع المأخوذة من كثير من دول أوروبا - عدا إنكلترا - مصفوفة في صحنها على الترتيب، وكثير من الأسلحة ... إلى غير ذلك. انتهى.
موسى:
النبي ابن عمرام من يوخاباد، وهو معرب موسى بالعبرانية، ومعناه منتشل؛ لأن ابنة فرعون انتشلته من الماء. ذكر المؤرخون الثقاة أن ولادة موسى في مصر كانت سنة 1571ق.م، ووفاته على جبل نابو في فلسطين سنة 1451ق.م. اجتيازه البحر الأحمر مع نبي إسرائيل سنة 1491ق.م.
ناپیژندل شوی مخ