313

والغيبة وسواء ذلك مما يتبعه؛ [فإن لم يف عبد الله بن محمد أمير المؤمنين) (1) بما أعطاه لله أو نقض أو خفر أو نكث أو غدر او خالف او هم أو أضمر أو جاوز إلى غير ذلك ما جعل له، أو نوى قبل كتابه هذا أمرا يبدو منه بأس، فلا قبل الله منه صرفا (2) ولا عدلا وهو برىء من محمد بن على بن عبد الله بن العباس، ويشهد الله ومن خلق وأحاط به علمه وقدرته من الجن والإنس ومن هو فى السموات السبع والأرضين وما بينهما، وكل شىء قال الله عز وجل: «كن فكانه ويعلمه الله وخفى على العباد، برىء من الله ورسله وملايكته وكتبه ، وما نزل به الروح الامين جبريل عليه السلام بإذن الله عز وجل على رسوله زور وبهتان، وكفر بما انزل على إبراهيم وإسماعيل وعيى وموسى عليهم السلام، ويقول مثل ما قالت اليهود: {عزير آبن الله) (التوبة : 30] وقالت النصارى : (المييخ أبرب الله) مصر عليه معترف به ، يقبضه الله على ذلك ريحاسبه عليه ويسائله عنه حتى يخرج إليه منه ، ولله عليه ثلاثون حجة يمشيها من مدينة السلام الهاشمية(1 بالكرفة وأرض العراق إلى بيته الحرام الذى بمكة حافيا راجلا ، حتى يستلم الحجر الأسود، ولا ياجره الله على ذلك، ولله عليه بعد ذلك ثلاثون عمرة يأتى بها من أقاصى البلاد إلى بيت الله الحرام الذى (10 بمكة يوفيهن لله عز وجل عمرة عمرة وحجة حجة بمتاسكها كما افترض الله عز وجل عليه فيهن ، وكل مال يملك من رقيق وثياب ومتاع وآنية ودابة، وعقاره - فيما هو له أو يلجثه غيره - صدقة على المساكين من القواصى في مشارق الأرض ومغاربها، وكل مملوك أو أمة يملك رقابهم او صدقة أو هبة او هدية او ----

مخ ۳۶۹