293

الموصل لم تعمر ثلاث سنين بعد قتل أهل الموصل. حدثنى ابن بكار قال: حدثنى بعض شيوخنا - عمن ذكر له - قال : قال: الصقر بن نجدة قصيدة يرثى فيها من قتل من وجوه اهل الموصل، حفظ منها هذين البيتين :

كان العراهم زين الأزد كلهم

وفخارها فى كل يوم طعان

وشريح كان جمالنا وقوامنا

ما تقض أمزا دونه قحطان

وقتل في هذه السنة وفى هذه الملحمة معروف بن أبى معروف وكان ناسكا، ولمعروف رواية في الحديث 2’، قد روى عن عائشة وابن عمر وعطاء ومجاهد والحسن البصرى، وروى عن المغيرة بن زياد الموصلى، ومغيرة بن مقسم الضبى، وليث پن أبى سليم، والحارث ين الجارود - قاضى الموصل - ومما أسند من حديثه ما حدثناه القاسم بن زكريا المطرز قال : حدثنا الوليد بن شجاع قال : حدثنى كعب أبو إسحاق الحلبى قال : حدثنى خليد بن جعفر عن معروف الموصلى عن مجاهد قال: قلت لعائشة : ما كان رسول الله يصنع إذا كان في أمله؟ قالت «كان فى مهنة أهله» (2) وقتل ابن معروف وأبان إمام المسجد الجامع والعراهم بن المختار بن جابر الأزدى - وكان شريفا - وشريح بن شريح بن عمرو ين سلمة الخولانى - وكان شريفا - وعلى بن نعيم الحميرى، وكان كذلك، وطرخان بن يزيد الرحبى - وكان ققدما - وثلاثرن ألفا من الرجال سوى النساء والصبيان - على ما ذكر - رحم الله الموحدين، وقد روينا حديثا يشهد بالشهادة، وأرجو أن يكون حقا إن شاء الله تعالى، حدثناه سنان بن محمد بن طالب قال : حدثنا عبد الله بن أيوب عن أبيه قال: (قال) لى أبو قبيل 6) يوما : من أى بلاد انت؟

~~قلت « من أهل الموصلء فقال؛ «نعم البلاد بلادك»، فعدد فى فضلها خصالا وقال : «إنه كهن من أهل الموصل شهداء مرتين في أول ملك يملكه بنو العباس» قال : قلت: ومتى ذاك؟ قال : «إنى أجد في الكتب أنهم شهداء دجلة يقتلهم قوم يجيئون من ناحية خراسان يعرف صوتهم الرجال والنساء والصبيان ، ومرة أخرى يقتلون ف آخر ملك بنى العباس ، ----

مخ ۳۴۸