285

وكيف أريد ذاك وأنت منى

بمنزلة البياض من السواد

وكيف أريد ذاك وأنت منى

وزندك حين يقدح من زنادى

وفيها خرج أهل دمشق وهم ثمانون ألفا فعسكروا لقتال عبد الله بن على، فلما بلغه ذلك كتب إلى رؤساء اليمن كتبا لطيفة يقول فيها: إنكم واخوتكم من ربيعة كنتم بخراسان شيعتنا وأنصارنا، وأنتم دفعتم إلينا مدينة دمشق وقتلتم الوليد بن معاوية، وأنتم منا وبكم قوام أمرنا، فانصرفوا وخلوا بيننا وبين مضر، فانفسح القوم عن حربه، فلما رأت مضر

ذلك رحلت عن دمشق بنراريهم وأموالهم إلى حبيب بن مرة المزنى

، فواسوه على

أنفسهم، وسار عبد الله مسرعا حتى نزل دمشق في المحرم سنة ثلاث وثلاثين ومائة،

ماقام بها خمسة عشر يوما ثم سار إلى ابن مرة فهزمه، وعلى مقدمته [عثمان

پن

عبد الأعلى بن سراقة الازدى في أربعة آلاف من اليمن .

وفيها قتل أبو سلمة حفص بن سليمان السبيعى الخلال 1

مولى (السبيع) وزير أبى

العباس أخبرت عن سيار قال : دس أبو مسلم مرار بن أنس الضبى فقتل أبا سلمة فى سنة ثلاث وثلاثين ومائة.

~~وقال غير خليفة : فبلغ أبا العباس قتله فقال : «للدين أوهنرا». وقالوا: صلى عليه يحيى بن محمد بن على، فقال سليمان بن المهاجر العتكى:

إن الوزير وزير آل محمد

أودى فمن يشناك كان وزيرا ----

مخ ۳۴۰