235

تاريخ مکې المشرفه والمسجد الحرام او المدينه الشريفه او القبر الشريف

تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف

ایډیټر

علاء إبراهيم، أيمن نصر

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
أحد فَقَالَ أَحدهمَا للْآخر: مَا تنْتَظر وخرجا فَقَاتلا حَتَّى قتلا. التَّاسِع: حَنْظَلَة بن أبي عَامر الأوسي قَتله أَبُو سُفْيَان، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ حِين قتل: " إِن صَاحبكُم لتغسله الْمَلَائِكَة ". فَسُئِلت صاحبته عَنهُ فَقَالَت: خرج وَهُوَ جنب حِين سمع النداء. فَكَانَ يعرف بغسيل الْمَلَائِكَة ". الْعَاشِر: أنس بن النَّضر بن ضَمْضَم عَم أنس بن مَالك وجد فِيهِ بضعَة وَثَمَانُونَ طعنة وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُول الله ﷺ: " إِن من عباد الله من لَو أقسم على الله لَأَبَره " ويروى أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " من رجل ينظر إِلَى مَا فعل سعد بن الرّبيع فِي الْأَحْيَاء هُوَ أم فِي الْأَمْوَات؟ " فَنظر رجل من الْأَنْصَار، قيل: هُوَ أبي بن كَعْب، فَوَجَدَهُ جريحًا فِي الْقَتْلَى فِيهِ رَمق قَالَ: فَقلت لَهُ: إِن رَسُول الله ﷺ أَمرنِي أَن أنظر فِي الْأَحْيَاء أَنْت أم فِي الْأَمْوَات. فَقَالَ: أَنا فِي الْأَمْوَات فأبلغ رَسُول الله ﷺ مني السَّلَام، وَقل لَهُ: إِن سعد بن الرّبيع يَقُول لَك: جَزَاك الله عَنَّا خير مَا جزي نَبيا عَن أمته، وأبلغ قَوْمك مني السَّلَام وَقل لَهُم إِن سعد بن الرّبيع يَقُول لكم: إِنَّه لَا عذر لكم عِنْد الله إِن خلص إِلَى نَبِيكُم وَفِيكُمْ عين تطرف، قَالَ: ثمَّ لم ابرح حَتَّى مَاتَ فَجئْت رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرته. الثَّانِي عشر: عبد الله بن عَمْرو بن حرَام وَهُوَ أول من قتل يم أحد، وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِي ﷺ لِابْنِهِ جَابر: " لَا تبكه مَا زَالَت الْمَلَائِكَة تظله بأجنحتها حَتَّى رفعتموه ". الثَّالِث عشر: عَمْرو بن الجموح أحد نقباء الْأَنْصَار وَكَانَ أعرج، وَكَانَ لَهُ بنُون أَرْبَعَة فأراجوا حَبسه فَامْتنعَ، وَقَالَ النَّبِي ﷺ لِبَنِيهِ: " مَا عَلَيْكُم أَلا تمنعوه لَعَلَّ الله ﷿ يرزقه الشَّهَادَة: فَخرج مَعَه. قيل: يُؤْخَذ من هَذَا أَن أَصْحَاب الْأَعْذَار إِذا خَرجُوا نالوا دَرَجَة الشَّهَادَة.

1 / 254