119

التاریخ الکبیر

التأريخ الكبير

ایډیټر

صلاح بن فتحي هَلل

خپرندوی

الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

٥٠٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْد، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ.
وحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيْسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَطِيَّة بْنِ سُفْيَان بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيْعَة الثَّقَفِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَفْدُنَا الَّذِيْنَ كَانُوا قَدِمُوا عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالُوا: قَدِمْنَا عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضَان، فَلَمَّا أَسْلَمنا صُمْنَا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ مَا بَقِيَ مِنَ الشَّهْر".
٥٠٦- فَهَؤُلاءِ الثَّقَفِيُّون الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ.
٥٠٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَةَ بن شِهَابٍ؛ قَالَ: وأَقْبَل وَفْدُ ثَقِيْف بِضْعَة عَشَر رَجُلًا هُمْ أشرافُ ثَقِيْف، فيهم: عُثْمَان بْنُ أَبِي الْعَاصِي بْنِ بِشْر، وهُوَ أَصْغَر الْقَوْم، وَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الدِّين، واسْتَقْرَأَهُ القرآنَ، فَاخْتَلَفَ إِلَيْهِ عُثْمَان مِرَارًا حَتَّى فَقِهَ وعَلِمَ، فأُعْجِبَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بعُثْمَان فَأَحَبَّهُ، فَمَلكَثَ الْوَفْدُ يختلفونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلام فأَسْلَموا.
٥٠٨- وَكَانَ إِسْلام ثَقِيْف قَبْلَ غَزْوَةِ تَبُوك، كَذَا هُوَ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيّ.
٥٠٩- وأما ابن إِسْحَاقَ فيزعم أَنَّ إِسْلامَ ثَقِيْف كَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَة.
٥١٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي هِنْد، عَنْ مُطَرِّفِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيْر، عَنْ عُثْمَان بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: كانَ مِنْ آخِرِ مَا عَهِدَ إِليَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ بَعَثَنِي عَلَى ثَقِيْف، قَالَ: يَا عُثْمَان! تَجَاوَز فِي الصَّلاةِ وأَقْدِرِ النَّاسَ بأَضْعَفِهِم"

1 / 155