1001

تاریخ اسلام

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

خپرندوی

المكتبة التوفيقية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وهو يقول: "إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال، وإني أنذركموه" فوصفه لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: "لعله سيدركه بعض من رآني أو سمع كلامي".
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: "أو خير"١. أخرجه الترمذي عن عبد الله الجمحي فوافقناه بعلو.
وقال: وفي الباب عن عبد الله بن بسر وغيره. وهذا حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة ﵁.
قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني نور بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مالك بْن يُخَامر أنه وصف أبا عبيدة فقال: كان رجلا نحيفًا، معروق الوجه، خفيف اللحية، طوالًا، أجْنى، أثرم الثنيتين٢.
وأخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان قال: انطلق ابن مظعون، وعبيدة بن الحارث، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عبد الأسد، وأبو عبيدة بن الجراح حتى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فعرض عليهم الإسلام، وأنبأهم بشرائعه، فأسلموا في ساعة واحدة، وذلك قبل دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دار الأرقم٣.
وقد شهد أبو عبيدة بدرا، فقتل يومئذ أباه، وأبلى يوم أحد بلاء حسنا، ونزع يومئذ الحلقتين اللتين دخلتا من المِغْفَر في وَجِنَةِ رَسُولُ اللَّه ﷺ مَنْ ضربة أصابته، فانقلعت ثنيتاه، فحسن ثغره بذهابهما، حتى قيل: ما رئي هتم قط أحسن من هتم أبي عبيدة.

١ ضعيف: أخرجه أبو داود "٤٧٥٦" في كتاب السنة، باب: في الدجال، والترمذي "٢٢٤١" في كتاب الفتن، باب: ما جاء في الدجال، وابن حبان "١/ ٦٧٧٨" وقال الحافظ ابن كثير في "البداية" "٨/ ٩٥": في إسناده غرابة: وقال الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" "٣٨٩": ضعيف.
٢ إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "٢/ ٢٢٠-٢٢١".
٣ إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "٢/ ٢١٨".

3 / 181