تاریخ اصبهان
تاريخ اسبهان
ایډیټر
سيد كسروي حسن
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
د خپرونکي ځای
بيروت
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو صَالِحِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ «وَضُرِبَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ، وَضُرِبَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ»
١٩١٩ - أَبُو عِمْرَانَ الطَّرَسُوسِيُّ قَدِمَ أَصْبَهَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الطَّرَسُوسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْغَسُولِيَّ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ قُرْصَانِ مِنْ شَعِيرٍ، فَقَالَ: «يَا أَبَا يُوسُفَ، أَمَا إِنَّهَا طَعَامِي مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً»
١٩٢٠ - أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ كَتَبَ بِبَغْدَادَ الْكَثِيرَ، رَجُلٌ دَيِّنٌ وَرِعٌ، مَاتَ فَجْأَةً، أَذَّنَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَحُمِلَ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ: كَتَبْتُ عَنْ سِتِّمِائَةِ شَيْخٍ
١٩٢١ - عَافِيَةُ بِنْتُ يَزِيدَ امْرَأَةُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ جَبْرٍ، رَوَتْ عَنْ زَوْجِهَا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو عَمْرٍو الضَّحَّاكُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَتْ عَافِيَةُ امْرَأَةُ جَبْرٍ، كَتَبَ إِلَيَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَعَ زَوْجِي عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ، وَحَدَّثَنِي زَوْجِي عِصَامُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ»، وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»
١٩٢٢ - لَيْلَى بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شُعَيْبِ الْوَلَّادِيُّ الْمَدِينِيُّ أُمُّ الْبَهَاءِ رَوَتْ عَنْ أَبِيهَا، وَعَنِ الطَّبَرَانِيِّ
حَدَّثَتْ لَيْلَى بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَتْ: ثنا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سَلَّامِ بْنِ الْمُبَارَكِ الرَّزَّازُ الْوَاسِطِيُّ ⦗٣٤٧⦘، ثنا قُرَّةُ بْنُ عِيسَى الْعَبْدِيُّ، عَنْ سَوَّارِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَأَيْتُ فِيَ مَنَامِي غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُهَا غَنْمٌ غُفْرٌ، فَأَوَّلْتُهَا فِي مَنَامِي أَنَّهَا الْعَرَبُ وَمَنْ تَبِعَهَا مِنَ الْأَعَاجِمِ، وَمَنْ دَخَلَ فِي هَذَا الدِّينِ فَهُوَ عَرَبِيُّ»
2 / 346