تاریخ اصبهان
تاريخ اسبهان
ایډیټر
سيد كسروي حسن
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
د خپرونکي ځای
بيروت
١٨٨١ - يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَبِيبٍ التَّمِيمِيُّ يَرْوِي عَنْ لُوَيْنٍ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ، وَأَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، وَحُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَبِيبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَأَلَهَا عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرِينِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ «مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَوَّلِهِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ حِينَ مَاتَ إِلَى السَّحَرِ»
١٨٨٢ - يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ أَبُو يُوسُفَ شَيْخٌ دَيِّنٌ وَرِعٌ، كَتَبَ الْكَثِيرَ بِأَصْبَهَانَ، وَبَغْدَادَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا يَعْقُوبُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «مَعَكَ مَاءٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ فَبَرَزَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، فَوَثَبْتُ إِلَى الْخُفَّيْنِ لِأَخْلَعَهُمَا، فَقَالَ: «دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ» فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "
١٨٨٣ - يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو يُوسُفَ الرَّازِيُّ يُعْرَفُ بِالْإِقْلِيدِسِيِّ شَيْخٌ ثِقَةٌ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ، سَمِعْتُ مِنْهُ، يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، وَذَهَبَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ، كَانَ يَنْزِلُ دَرْبَ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْمُعَدَّلِ
2 / 334