تاریخ اصبهان
تاريخ اسبهان
ایډیټر
سيد كسروي حسن
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
د خپرونکي ځای
بيروت
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: " ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، فَقَالَ: «لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا، أَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامَهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ، فَلا يُغْمِسْ بِيَدِهِ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَصُبَّ عَلَيْهِ صَبَّةً أَوْ صَبَّتَيْنِ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»
١٤٦٣ - مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ يَحْيَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
كَاتِبُ القاضي توفي سنة تسع وتسعين ومائتين، يتفقه للشافعي، صنف كتبا كثيرة، رَوَى عَنِ المصريين والأصبهانيين.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ يَحْيَى كَاتِبُ الْقَاضِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ»
وَسَأَلْتُهُ عَنْ خِضَابِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «كَانَ يَخْضِبُ الْحِنَّاءَ وَالْكَتَمَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ يَحْيَى، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي، سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ، وَيَكْثُرَ التُّجَّارُ، وَيَفْشُو الْقَلَمُ» قَالَ عُمَرُو بْنُ تَغْلِبَ: فَكَانَ الرَّجُلُ لَيَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِي فُلانٍ، يُلْتَمَسُ فِي الْحِوَاءِ الْعَظِيمِ الْكَاتِبُ فَمَا يُوجَدُ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ يَحْيَى الْكَاتِبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَطَّانُ الْكُوفِيُّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى رَجُلٍ بَيْنَ الْبَابِ وَالْمَقَامِ، أَوِ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِفُلانِ بْنِ فُلانٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا هَذَا؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ اسْتَوْدَعَنِي أَنْ أَدْعُوَ لَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، فَقَالَ: «ارْجِعْ، فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِصَاحِبِكَ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الْفَقِيهُ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا ⦗٢٠٤⦘ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ نَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْبًا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلاةَ، قَامَ الرَّجُلُ فَأَعَادَ الْقَوْلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ، وَأَحْسَنْتَ لَهَا الطُّهُورَ؟» قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَإِنَّهَا كَفَّارَةُ ذَنْبِكَ»
2 / 203