613

تاریخ اصبهان

تاريخ اسبهان

ایډیټر

سيد كسروي حسن

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

د خپرونکي ځای

بيروت

مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَيْرَانِيُّ الْمُكْتِبُ
أحد الثقات، توفي سنة ثمان وستعين ومائتين، حدث عَنِ الحُسَيْن بْن حَفْص، وبكر بْن بكار، وحاتم بْن عُبَيْد اللَّه
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ أَخُو عِيسَى بْنِ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي الْحَكَمُ بْنُ الأَعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ بِزَمْزَمَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ.
قَالَ: فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ.
قَالَ «عَنْ أَيِّ بَالِهِ تَسْأَلُ؟» قُلْتُ: عَنْ صِيَامِهِ، أَيُّ يَوْمٍ أَصُومُهُ؟، قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ هِلالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا» .
قَالَ: قُلْتُ: وَكَذَلِكَ كَانَ يَصُومُهُ مُحَمَّدٌ ﷺ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: " خَيْرُ النَّاسِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَلَقَدْ أُعْطَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلاثًا لأَنْ أَكُونَ أُعْطِيتُهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ: زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاطِمَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَأُعْطَى الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَسُدَّتْ أَبْوَابُ الْمَسْجِدِ إِلا بَابَ عَلِيٍّ "
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الهَمَذَانيّ
توفي سنة خمس وثمانين ومائتين، حدث عَنْ أَبِي سُفْيَان صَالح بْن مهران، ومحمد بْن بُكَيْر الحَضْرَميّ والصريين والناس، عرض عَلَيْهِ قضاء أصبهان، وورد كتاب المعين بن المتوكل بتوليته القضاء لَهُ عليها، فهرب مِنْهَا إلى قاسان مقيما بِهَا إلى أَنَّ وَلِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن الرماح الخرساني قضاء أصبهان، ثم عاد إلى أصبهان وكانت أمه نازكان بِنْت خَالِد بْن الأزهر أمير أصبهان والأهواز وَهُوَ الَّذِي عمل وسعى فِي خلاص عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي دَاوُد لما أمر أَبُو ليلى الحارث بْن عَبْد العزيز بضرب عنقه لما تقولوا عَلَيْهِ، وكان ﵀ احتسب فِي أمر عَبْد اللَّهِ بْن أبي دَاوُد السجستاني لما امتحن وتشمر فِي استنقاذه من القتل وذاك أن أَبِا بَكْر بْن أبي دَاوُد قدم أصبهان وكان من المتبحرين فِي فنون العِلْم والذكاء والفهم فحسده جماعة من النَّاس، وأجرى يوما فِي مذاكرته ما قالته الناصية فِي أمير المؤمنين عليّ ﵁، فإن الخوارج والنواصب نسبوه

2 / 181