549

تاریخ اصبهان

تاريخ اسبهان

ایډیټر

سيد كسروي حسن

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

د خپرونکي ځای

بيروت

١٢٤٧ - عَبْدَةُ بْنُ صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ صَاحِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁
١٢٤٨ - عِذَارُ بْنُ عُبَيْدِ الله أَبُو عُبَيْدِ الله رَوَى عَنْ أَبِي رَوْقٍ الْهَمَدَانِيُّ
حَدَّثَنَا، عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، ثنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ عِذَارُ بْنُ عُبَيْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَوْقٍ الْهَمْدَانِيَّ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ الله كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨] " قَالَ: أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ، وَفِي قَوْلِهِ ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: ٤] قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، وَفِي قَوْلِهِ ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٩] قَالَ: «يُهْدِي الْهَدِيَّةَ يَلْتَمِسُ بِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا»
١٢٤٩ - عَسْكَرُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَبُو تُرَابٍ الصُّوفِيُّ قَدِمَ أَصْبَهَانَ قَدِيمًا صَحِبَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، كَانَ مِنْ أَهْلِ نَخْشَبَ مِنْ خُرَاسَانِ، كَتَبَ عَنْهُ عَبْدُ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُصْعَبِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُصْعَبٍ، ثنا أَبُو تُرَابٍ الزَّاهِدُ، عَسْكَرُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ الله ﷿ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ» . كَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالصَّوَابُ ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ
١٢٥٠ - عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ بْنُ أَبِي السَّائِبِ وَيُعْرَفُ بِعَطَاءٍ الْخَشْكِ يُكَنَّى أَبَا زَيْدٍ ⦗١١٣⦘ وَجَدُّهُ يُكْنَى أَبَا جُعْدُبَةَ، قَدِمَ عَطَاءٌ خُرَاسَانَ قَائِدًا مِنْ قُوَّادِ الْعَبَّاسِيَّةِ كَانَ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ دَشْتُ عَطَاءٍ، وَبَابُ عَطَاءٍ، وَعَقِبُهُ بِمَرْوَ وَكَانَتِ ابْنَتُهُ خَالِدَةُ تَحْتَ حَفْصِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ذَكْوَانَ فَوَلَدَتْ لَهُ الْحُسَيْنَ بْنَ حَفْصٍ، وَمَنْ عَقِبِهِ بأَصْبَهَانَ الصَّبَّاحُ بْنُ عَطَاءٍ، وَشَاذُوَيْهِ بْنُ عَطَاءٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ رَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَةَ فِي كِتَابِ أَصْبَهَانَ تَصْنِيفَهُ أَنَّ عَطَاءً هَذَا هُوَ ابْنُ الَّذِي شَارَكَ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ مَبْعَثِهِ، وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ؛ لِأَنَّ السَّائِبَ الَّذِي شَارَكَ النَّبِيَّ ﷺ هُوَ السَّائِبُ الْمَخْزُومِيُّ وَلَيْسَ لِلسَّائِبِ ابْنٌ يُسَمَّى عَطَاءَ وَعَطَاءُ هَذَا هُوَ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَلَيْسَ بِابْنِهِ، وَلَهُ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ فِي مَسْحِ النَّبِيِّ ﷺ رَأْسَ السَّائِبِ فَاسْوَدَّ وَبَقِيَ مُسْوَدًّا، وَسَائِرُ شَعْرِهِ أَبْيَضُ إِلَّا مَا مَسَحَهُ النَّبِيُّ ﷺ

2 / 112