تاریخ اصبهان
تاريخ اسبهان
ایډیټر
سيد كسروي حسن
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
د خپرونکي ځای
بيروت
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْحَوْضِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًا﴾ [فصلت: ٤٤] لَقَالُوا: «كَيْفَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ بِلِسَانٍ أَعْجَمِيٍّ وَهُوَ عَرَبِيُّ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، ثنا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَنَوِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَكمِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدٌ إِذْ تَنَخَّعَ فَرَمَى بِهَا، فَقَامَ شَابٌّ فَذَهَبَ فَاسْتَرَطَّهَا وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَدَعَا بِهِ، فَقَالَ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا، اسْتَرَطْتَ نُخَاعَتِي؟» قَالَ: حُبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا أَحْبَبْتُ، قَالَ: «أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَ لَهُ»
٩٢ - أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ الثَّقَفِيُّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يُعْرَفُ بِابْنِ شَاذَوَيْهِ، كَانَ مَكْفُوفًا، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، يَرْوِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ: أَدْرَكْتُهُ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ الْمَدِينِيُّ، سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَمِيرَةَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ يُنَاشِدُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ مَا قَالَ فَيَشْهَدُ، فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، مِنْهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»
٩٣ - أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعِيشَ أَبُو الْعَبَّاسِ النَّابِتِيُّ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعِيشَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا ⦗١٤٣⦘ عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا عَلَى جُحْرٍ فِي حَائِطٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هَذَا الْجُحْرَ، لَجَاءَ الْيُسْرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٦]
1 / 142