244

============================================================

كر فسح المعره وافرطاب ال بعض اهل التاريخ: كان الضرر بالفرنج الذين بالمعرة كفرطاب عظيما على المسلمين لتوسطهما البلاد الاسلامية،فلما حاص لملاه عماد الدبن اتأاه زكى صاحب المصل وحلب غيرهم حصن ف ه السة54ما قدما شرهسل المعره وافرطاب من الفرنج وهدم سور المعرةولقد سلاك الامير عماد الدين من العدل فى اهل المعرة لما استنقذها من الفرنج طريقة لم يسلكها احد قبلهء قال (1) الشيخ جمال الدين محمد بن سالم بن نصرالله بن واصل الحموى: سمعت والدى يقول ونحن بالبيت المقدس سنة يلاث وعشرين وستمائة، بكان الملان المعظم شرفالدين عيسى بن الملك الحادل ابى بكربن بجمالدين ايوبقد قدم اليها،فاجتمع به والدى بالحرم الشريف ،قال:. سألنى اليوم165) السلطان الملك المعظم:* هل كان للمعرة سورة * فقلت له: 0 نعم00 قال * فمن هدمه؟ فقلت له: * أتايك زنكى ،لما فتح المعرة، واستتقذها من الفرنج*. نم ذكرت له عدل اتابك زنكى، وقلت له انه كان حنفى المذهب فى مذهب الامام أبى حثيفة رضى الله عنه ان الكفار اذا استولوا على لد وفيه املاك للمسلمين خرجت تلك الاملاك عن ملك اصحابها لصيرورة البلد. دار حرب،فاذا عاد البلد بعد ذلك للمسلمين كاتبت تلك الاملاك البيت المال. فلما فتح اتابك زنكى المحرة جاهه المحريون يطلبون صليم املاكهم اليهم. فاستفتى اتابك زنكى الفقهاء فى ذلك فافتوه بمايقتضيه ا ا ا كتاب يدل على انه ما لك لارض فلياخذها.

(1) مفرج الكروب 75-74/1

مخ ۲۴۳