============================================================
ل م، و عه به الوزارف هذه السة عل كهم ه وقيللما تعين بهرام المذكور للوزارة،استشار الحافظاهلة (2) وراء دوله ف أمره، فكل منهم اشار علينه الا يفعل ،فخالف جميعهم: وقيل له [اولا] اننه نصرانى فلا -يرضاه المسلمون والثانى:ان مبن شرط الوزيران يرقى معالامام المنقر ف الاعياد [ليزر عليه المبزرة الحاجزة بينه وين الناسا والثالث: ان القضاة هم نواب السوزراء منويذكرون النيابة عنهم فى الكتب الحكمية النافذة الى الافاق وكتب الانكحة)) فقال الحافظ: اذا رضيناه و القاضى عنه، واما ذكره فى الكتب الحكمية فلا حاجة الى ذلك [63 وفعل ماكان يفعل قبل امير الجيوش فاستوزره والناس ينكرون عليه. ولم برد اليه شيفا من الامور الشرعية فلم بات بشى ولا دخل فى مسشكل ذكر الشيخ يحيى بن ابى طى حميد النجار ما صيفته: وزر بهرام افه كان ام ام م ال الروم العى بالشم سفل الى به لف الرمن. واان يدع ا من وولاد داوود على سيدنا ونبينا مخمد رسول الله وعليه افضل الصلاة واللام (8) وهم وهل بيت من الارمت يدعون ذلك. فيهم علامة وهى ان م اذ وقف ومد د لت ال ركه،واذا ادارهما الى (1) فى الاصل : اخدع، وهو نحن.
(12 ابن ميسر، المرجع السابق ، نفس الصفحة .
) سقط موجند ولامالاصل واضفناها عن ابن ميسر ليكتمل المعنى.
5) غير موجودة بالاصل واضفناها عن ابن ميسر(س79) ليكتمل المعنى .
، ،،(6 ، ،،،، ،، (7) الاتعاظ : 156/3.
8) فى الاصل: وهو 255
مخ ۱۶۴