============================================================
اف من اقطاعه لل الموة اليه. كانت للاماه ماقه دينا و للاجاد ملايون دينارا. وعلى النقباء الخروج من ذلك بالحسا ع ومدم المقد م ص الخر ان ا والى. عقلن واه عان عد الفرمج ة فجرد ف علك المرة العدة الوافرة من الاماء والاجاد ولامر خلد رأغب الذىى كان كنشف صحة قتل حسن بن الحافظ ف فساليه الحافظ ماة دينار ومى علامة التجريد والاتام الفف ف ااس الد فه علاه م ع الفل ف ولدفد خ من م ل م ان ااف لندموه د عو لهم بالنصر والسلامة عل العادة لتطيب قلويهم. فدخلوا اليه ول اذلاه بن يديه وانصرموا الا الامير جلب رأغب ، وهو رف لت الدالبيضان عنده. فقال الحاف: قولوا للاميرما وقفاهذون اصحابك،الك حاجة6 * فقال:. يامرنى مولاى بالكلام * فقال له: قل0 الف مولانا ليس عل وجهه الارص خليفة أبن بنت رسولالله الله عليه وسلمغن،وكان الشيطان اسلى فهت ف وافمم علما عفو مولانا اوسع منه واعلم: فقال لهم قل م د غير هذافاتا غير مواخذيك بهم فقالميا مولانا قد مان ف ال م دت ع ان اذل الهاد ، ف اموت شهد فشع ذلاه س مولانا علىء. فقال له:* انت غنى عن هذا الكلام،وقد قلتا لك ،انا ما (1) انظر اعلاه س149.
(2) فى الاصل : الى وما اثبتناه اقرب الى صحة العبارة . وكذلك جاءت فى الاتعاط
مخ ۱۶۲