============================================================
د14 115) وحلف براس الخليفة وبالتوراة انه لم يقف قط علسى شيء مست هذا ،ولا يراه فى كتاب ولا غبره، فعذره وتكه. تم حضراليه ابن قرفة (2) (1) فاوضه فى السقية،فقال:* الساعة،ولن يسستقطحمنها الجسسد بل تفيش الفس غي. فاحضرها فن يومه، والزم الحافل ولده حما بمن مدبه الذلك من الصقالبة،فاجبروه علنى شربهبا فمات. وقيل للقوم سرا:م قد كان ما اردتم فامضوا الى دوركم . فلم يقلوا بذلك من قائله ، بل (3) قالوا : يشاهده منا من نشق به0. فاجابهم [الحافظ]) الى ذلك ، فاتفقوا (5) امر مروف بالش والجراه يقال له المعخلم جلالالدين محمد خلب راغبالامرى، فدخل الى المكان الذى فيه القتيل فوجده ملقى مس (6) مل فشف ع واخ و فه ض ب ف مو اد ال ق فأخبرهم بذلاه فوتقوا به وسفرموا ذكر الشيخ يحى بن ابى طى حميد النجار الغسانى الحلبت فى حواده (7) سنة تسع وعشرين وخمسمائة ما صينته؛ قام حسسن ين الحافظ على.
ابيه الحافيظ واعتقله ، واستخدم رجلا يقال له عيدالله الاجنادى وقد مه على السودان فعلم أمره ودع ف الاجناد فصادرهم ونبهم واستولى على القاضرة،فانضاف الاجناد الى والى المحلة تاج الدولة بهرام ، وكان ارمينيا ده، واستصروه. فرلب معهم وانضوى اليسه بنو احدوح واانوا فى عده عظيمة ، يسكنون بالريف. وقصدوا القاهرة وحاصروها واحرقوا باب زيلة وبابالقنطرة (8 وساب الخوخنة وساب سعادة وباب البرقية. وبذلوا السيف فى السودان. وهرب (2) بي الاصل: تق بب الاصل : تفيخ 21) فى الاصل : يبق.
4] نبدت بتيسق آلبعبارة.
51) ثحر المقريزى ان: اسمه جلال الدولة. إلاتعاظ : 154/3..
(6) فيا لاصد زباريبننا بجامتسكينأ فى كل من ابن ميسر: 28 والاتحاظ 155/3 وفى النجوم الزاهرة با رشينا 0243/5 (7) وقد ذكر ابن الاثير مقتل الحسنن بن الحافظ الفاطمى في سنة 529 كذلك. ابن الاثير 13/11 (8) فى الاصل : ارلوا.
549
مخ ۱۶۰