Tarikh Madinat al-Salam
تاريخ مدينة السلام
ایډیټر
الدكتور بشار عواد معروف
خپرندوی
دار الغرب الإسلامي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
٩ - محمد بن إسحاق الخياط
حدث عن أبي منصور الحارث بن منصور الواسطي.
روى عنه: القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي.
١٠ - محمد بن إسحاق البغوي سكن بغداد وحدث بها عن أبي الوليد الطيالسي، وعبيد الله بن محمد ابن عائشة، وخالد بن خداش.
روى عنه: محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وعبد الواحد بن محمد الخصيبي، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وعبد الصمد بن علي الطستي.
وكان ثقة.
(١٤٣) -[٢: ٤٧] أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حدثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حدثنا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَ عَرَفَةَ: " يَابْنَ أَخِي، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "
١١ - محمد بن إسحاق بن أسد أبو جعفر الخراز يعرف بزريق وهو هروي الأصل
حدث عن محمد بن معاوية النيسابوري، وداود بن رشيد الخوارزمي، وعبد الله بن عبد الوهاب البرجمي.
روى عنه: محمد بن مخلد الدوري، وأبو مزاحم الخاقاني، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وما علمت من حاله إلا خيرا.
(١٤٤) -[٢: ٤٨] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الأَدَمِيُّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَرَّازُ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْبُرْجُمِيُّ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى التَّوْأَمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَالَ، فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا الْمَاءُ يَا عُمَرُ؟ ".
فَقَالَ: مَاءٌ تَوَضَّأْ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: " إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، لَوْ فَعَلْتُهُ كَانَتْ سُنَّةً " قرأت في كتاب محمد بن مخلد الدوري بخطه، مات زريق أبو جعفر الخراز جارنا يوم الأحد لأربع عشرة خلت من شوال سنة أربع وثمانين ومائتين.
2 / 47