855

وكانت إقامته بالشونيزية، وكانوا يقولون: عجائب بغداد ثلاثة: إشارات الشبلى، ونكت المرتعش، وحكايات جعفر الخواص .

~~حامد بن أحمد بن محمد، أبو أحمد المروزى، المعروف بالزيدى: كان له عناية بحديث زيد بن أبى أنيسة وجمعه وطلبه؛ فتسب إليه، سكن طرسوس ثم قدم بغداد وحدث بها فروى عنه الدارقطنى، وكان ثقة مذكوزا بالفهم موصوفا بالحفظ.

~~على بن محمد، أبو الحسن المزين الصغير : أصله من بغداد، وصحب الجنيد وسهل: ابن عبد الله، وأقام بمكة مجاوزا حتى توفى بها فى هذه السنة.

~~عمر بن أبي عمر، محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو الحسين الأزدى: ناب، عن أبيه فى القضاء وهو ابن عشرين سنة ، ثم توفى أبوه وهو على القضاء، وكان حافظا للقرآن والفقه على مذهب مالك، والفرائض والحساب واللغة والنحو والشعر والحديث، وأقر على القضاء ثم جعل قاضى القضاة إلى آخر عمره ، وصنف مسنذا، ورزق قوة الفهم وجودة القريحة وشرف الأخلاق.

~~قال ابو القاسم بن برهان النحوى: كان عدد الشهود فى زمان قاضى القضاة أبى الحسين بن قاضى القضاة أبى عمر ألفا وثمانمائة شاهد، ليس فيهم من شهد إلا بفضيلة محضة في دين أو علم أو مال أو شرف .

~~محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، أبو الحسن المقرئ المعروف بابن شنبوذ: حدث عن أبى مسلم الكجى وبشر بن موسى وخلق كثير من أهل الشام ومصر ، وكان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات وقرأ بها، فصنف أبو بكر الأنبارى وغيره كتبا في لرد عليه(1).

~~محمد بن على بن الحسين بن عبد الله، أبو على المعروف بابن مقلة : ولد فى شوال ببغداد فى سنة آثنتين وسبعين ومائتين.

~~وزر ابن مقلة للمقتدر في سنة ست عشرة وثلاثمائة، وقبض عليه في آخر سنة سبع عشرة، ووزر للقاهر سنة عشرين واستتر عنه خوفا منه سنة إحدى وعشرين، فلم يظهر حتى بويع للراضى بالله، وقال : كنت مستتزا فى دار أبى الفضل بن مارى النصرانى بدرب القراطيس، فسعى بى إلى القاهر وعرف موضعى، فبينا أنا جالس وقد مضى نصف الليل، أخبرتنا زوجة ابن مارى أن الشارع قد امتلا بالمشاعل والخيل ، فطار عقلى ودخلت بيئا فيه ----

مخ ۲۵۹