تاريخ الموصل
تاريخ الموصل
ودخلت سنة ست واربعين ومائتين وفيها تحول المتوكل إلى المدينة التى بناها بالماحوزة فنزلها يوم عاشوراء وهو البناء الذى يسمى الحوزى، ووهب لمن تولى البناء ألفى ألف درهم.
~~وفيها كان الفداء للمسلمين في صفر - وقيل : فى جمادى الأولى - على يد على بن يحيى الأرمنى ففودى بألفين وثلاثماثة وسبعة وستين نفسا (1).
~~وفيها غزا عمرو بن عبد الله الأقطع الصائفة فأخرج سبعة عشر ألف رأس وغزا قريباس وأخرج خمسة آلاف رأس، وغزا الفضل بن قارن بحرا في عشرين مركبا فافتتح حصن أنطاكية وغزا بلكاجور فغنم وسبى ، وغزا على بن يحيى الأرمنى فأخرج خمسة آلاف رأس
ومن الدواب والرمك والحمير نحوا من عشرة آلاف رأس ~
وفيها مطر أهل بغداد واحذا وعشرين يوما فى شعبان ورمضان حتى نبت العشب فوق الاجارير.
~~وحج بالناس فى هذه السنة محمد بن سليمان التنوخى الزينبى .
~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : أحمد بن إبراهيم بن كثير بن أفلح أبو عبد الله العبدى المعروف بالدورقى أخو يعقوب: سمع أحمد بن إسماعيل بن علية ويزيد بن زريع وهشيما وابن مهدى وخلقا كثيرا، روى عنه مسلم بن الحجاج وابن أبى الدنيا وغيرهما وكان ثقة صدوقا.
~~إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الشالنجى: كان يقول بمذهب أهل الرأى ثم تركه، وكان أحمد بن حنبل يكاتبه .
~~حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب أبو عمرر الأزدى الكوفى الضرير: سمع إسماعيل بن جعفر وأبا نميلة يحيى بن واضح وعفان، روى عنه أبو بكر بن أبى الدنيا، قال أبو حاتم الرازى: هر صدوق.
~~دعبل الخزاعى بن على بن تميم بن زيد بن سليمان بن نهشل بن خداش أبو على الخزاعى - وقيل : أبو جعفر ، وقيل : اسمه عبد الرحمن، وقيل : محمد، لقب دعبل، قال أبو عمر الشيبانى: الدعبل البعير المسن، وقال أبو زيد الأنصارى : الدعبل الناقة التى معها اولادها، وقيل : إنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه، وأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالا- : ولد سنة ثمان وأربعين ومائة، وله شعر مطبوع، لكنه كان كثير الهجاه قل أن يسلم منه أحد، ----
مخ ۴۵