495

نى العباس، وإنما محاربتى إياهم محاماة عن العرب؛ لأن بنى العباس يقدمون عليهم عجم»(1 وفيها خرج محمد بن إبراهيم طباطبا بالكوقة فى جمادى الآخرة منها يدعو إلى الرضا من آل محمد، وكان القيم بأمره رجل «أعرابى» من بنى شيبان يكنى أبا السرايا،. واسمه السرى بن منصور، وكان يذكر أنه من ولد هانئ بن قبيصة [بن هاني بن مسعود الشيبانى)(2)؛ وكانت بين أبى السرايا وبين عمال الحسن بن سهل حروب كان الظفر فيها أبى السرايه() وفيها مات محمد بن إيراهيم طباطبا فى شعبان من هذه السنة، فبويع محمد بن محمد ابن زيد عليهم السلام، وهو غلام أمرد، وكان أبو السرايا نذيره. وقيها وثب على بن محمد بن جعفر عليهم السلام بالبصرة فصارت فى يده بغير قتال ، وصار إبراهيم بن موسى بن جعفر إلى اليمن فدفع عنها إسحاق بن موسى الوالى عليها(6) . ووجه الحسن بن سهل ----

مخ ۵۷۸